العراق يحذر من استمرار مخيم “الهول” ومراكز احتجاز عناصر “داعش” بسوريا

ما يزال ملف مراكز احتجاز عوائل وعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من أكثر الملفات خطورة، ويتطلب معالجة عاجلة بتكاتف دولي وإقليمي ومحلي. وفي هذا السياق، حذر القائم بالأعمال العراقي في سوريا، ياسين الحجيمي، من خطورة استمرار مخيم “الهول” ومراكز احتجاز عناصر تنظيم “داعش” في شمال شرقي سوريا.

ووصف الحجيمي هذه المراكز بأنها ”قنبلة موقوتة” التي تستدعي معالجة عاجلة من خلال إعادة تأهيل اللاجئين ودمجهم في مجتمعاتهم.

خطورة بقاء مراكز “داعش”

نحو ذلك، قال الحجيمي في تصريح لوكالة “شفق نيوز”، الأحد، إنه نقل رسالة من وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى نظيره السوري أسعد الشيباني، شددت على ضرورة تعزيز التعاون بين بغداد ودمشق في مختلف الملفات، وخاصة الأمنية والإنسانية.

قال الحجيمي في تصريح لوكالة “شفق نيوز”، الأحد، إنه نقل رسالة من وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى نظيره السوري أسعد الشيباني، شددت على ضرورة تعزيز التعاون بين بغداد ودمشق في مختلف الملفات، وخاصة الأمنية والإنسانية- “إنترنت”

وبيّن أن سوريا بدأت بالفعل إعادة بعض العائلات من مخيم “الهول”، فيما اتخذت دول أخرى خطوات مشابهة، داعيا إلى تعاون دولي بإشراف الأمم المتحدة لإعادة رعايا الدول إلى أوطانهم وإفراغ المخيم بشكل كامل.

وكشف الحجيمي عن عزم العراق تنظيم مؤتمر دولي في مدينة نيويورك، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر أيلول/سبتمبر الجاري، لمناقشة ملف المخيمات وتعزيز التعاون الدولي بشأنها.

هذا وكان الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، قد ناقش يوم الخميس الماضي في دمشق، مع رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد الشطري، بحضور رئيس جهاز الاستخبارات العامة السورية حسين السلامة، آخر المستجدات في المنطقة، وفي مقدمتها الوضع الأمني.

كما ناقشا تفعيل التبادل التجاري وفتح المنافذ البرية بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.

“داعش” يصعد عملياته

قبل نحو يومين، قتل عنصران من تنظيم “داعش”، في ريف الرقة شمال شرقي سوريا، إثر تصدي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لهجوم انتحاري استهدف إحدى نقاطها العسكرية. 

وقالت “قسد” في بيان إن اشتباكات اندلعت مع المهاجمين، أدت إلى إصابة أحدهم قبل أن يفجر نفسه، فيما قتل الثاني برصاص مقاتليها، مضيفة أن ثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح طفيفة.

وجاء ذلك الهجوم بعد يوم من إعلان “قسد” انتهاء عملية أمنية واسعة في مدينة الحسكة ومحيطها، شاركت فيها قوى الأمن الداخلي ووحدات حماية المرأة، وأسفرت عن اعتقال 51 عنصرا من التنظيم. 

ووفق بيانها، شملت العملية مداهمات وتمشيط عدد من الأحياء، واستمرت نحو 14 ساعة بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل، وهدفت إلى تفكيك خلايا “داعش” وإحباط محاولاته لإعادة النشاط في المنطقة.

ولفت البيان، إلى أن العملية جاءت استباقية لإفشال محاولات التنظيم تحويل مدينة الحسكة إلى مركز لعملياته، خاصة قرب سجن الصناعة ومخيم “الهول”، حيث تحتجز عناصره وقادته.

ضرورة معالجة ملف مراكز احتجاز عوائل وعناصر “داعش” في سوريا- “إنترنت”

هذا وكثف التنظيم الإرهابي هجماته في شمال وشرق سوريا، مستهدفا مواقع قوات “قسد” ونقاطها العسكرية والأمنية، فضلا عن المدنيين.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، نفذت خلايا التنظيم منذ مطلع العام 2025 ما مجموعه 162 عملية ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، تنوعت بين هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.

وقال “المرصد السوري”، الأسبوع الفائت، إن التنظيم رفع من وتيرة عملياته، حيث اغتال عنصرا من قوات “قسد” في ريف دير الزور شرقي سوريا.

وأسفرت هذه الهجمات الإرهابية عن 73 قتيلا، بينهم 50 من قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية الموالية لها، و9 من عناصر التنظيم، و13 مدنيا، إضافة إلى متعاون واحد مع “قسد”.

شيلان شيخ موسى

شيلان شيخ موسى

رئيسة تحرير "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم