الهجري: المخطوفون أولوية وحق تقرير المصير “لن نتراجع عنه”

جدّد الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، التأكيد على مطلب الإفراج عن المخطوفين، مشددا على أن قضيتهم تمثل جرحا إنسانيا لا يمكن تجاوزه.

جدّد الشيخ حكمت الهجري، الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، التأكيد على مطلب الإفراج عن المخطوفين، مشددا على أن قضيتهم تمثل جرحا إنسانيا لا يمكن تجاوزه.

كما أعاد التذكير بموقفه الثابت الداعي إلى استقلال المنطقة الجنوبية وحق أبناء الطائفة في تقرير مصيرهم.

قضية المخطوفين “إنسانية”

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الروحية للطائفة، أمس الخميس، أن قضية المخطوفين “إنسانية قبل أن تكون سياسية”، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم “من دون قيد أو شرط”.

وأوضح البيان أن استمرار هذه القضية “يشكل نزيفا في قلوب جميع أبناء الطائفة”، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات.

الهجري شدّد أيضا على أن القرى والأراضي التي سُلبت من أصحابها “يجب أن تعود إلى أهلها الأصليين”، مؤكدا أن “الحق لا يسقط بالتقادم ولا بالمساومات”.

كما طالب الدول والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان بالمساهمة العاجلة في إعادة إعمار القرى المتضررة، على أن يتم ذلك بعد عودة أبنائها إليها، وقبل حلول فصل الشتاء.

وأكدت الرئاسة الروحية أن الكوادر والكفاءات في المجتمع الدرزي “جاهزة لإدارة شؤون المنطقة بما يضمن الأمن والاستقرار ويحقق العدالة والتنمية”، مشيرة إلى أن مطلب الكيان المستقل أصبح خياراً معلناً “يضمن العيش بكرامة تحت مظلة القانون الدولي ومعايير الدول المتقدمة”.

اتهامات للحكومة المؤقتة

الهجري اتهم في بيانه “الحكومة المؤقتة” بمحاولة طمس آثار الانتهاكات التي ارتُكبت في القرى الدرزية من “حرق وقتل وتدمير، واستخدام مواد محرّمة دوليا”.

وأكد الهجري أن ورشات العمل المحلية وثّقت جزءا من هذه الانتهاكات، وأن مزيدا من التوثيق بانتظار انسحاب ما وصفه بـ”الإرهاب” من القرى المحتلة.

وختم البيان بالتشديد على أن “حق تقرير المصير حق مقدّس تكفله المواثيق الدولية”، مؤكداً أن الطائفة لن تتراجع عنه “مهما كانت التضحيات”، وأن النضال سيستمر حتى يتحقق “مستقبل آمن وعادل وكريم”.

يُذكر أن الشيخ حكمت الهجري كان قد ظهر في 30 آب/أغسطس الماضي معلنا تمسكه بخيار استقلال المنطقة الجنوبية.

صورة من الاحتجاجات الأخيرة في السويداء عقب أحداث تموز/يوليو – إنترنت


وقال في حينه إن هذا الخيار “لم يعد مجرد احتمال، بل أصبح ضرورة حتمية”، مضيفاً: “لم يعد لدينا مجال للتفاوض على أي شيء سوى الاستقلالية”.

وأوضح أن الهدف من هذا التوجه هو “الحفاظ على السلامة والكرامة”، وأن الكيان المرتقب يجب أن “يتناغم مع الدول الكبرى والمجتمعات المنفتحة والحضارية”.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم