تنطلق اليوم الأحد، صافرة البداية لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم 2026 بلقاء كندا وجنوب إفريقيا، حيث دخلت البطولة مرحلة الحسم مع انطلاق دور الـ 32. وبات الطريق إلى منصة التتويج مرسوماً بوضوح عبر مسارين إقصائيين يحدد كل منهما هوية طرفي النهائي المرتقب.
توزعت المنتخبات الـ 32 المتأهلة على هذين المسارين وفقاً لنتائج دور المجموعات، ليضع هذا التوزيع أوزاراً ثقيلة على منتخبات الصفوة في جانب، بينما يمنح أريحية نسبية لمنتخبات أخرى في الجانب المقابل، لا سيما حاملة اللقب الأرجنتين.
مسار المونديال الأول: الأرجنتين بأسهل مشوار
يضم المسار الأول 16 منتخباً هي: الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، غانا، اليابان، إنجلترا، الكونغو الديمقراطية، الرأس الأخضر (كاب فيردي)، مصر، أستراليا، الجزائر، سويسرا، المكسيك، كوت ديفوار، الإكوادور، والنرويج.
ويبدو هذا المسار، الذي يتصدره منتخب الأرجنتين حامل اللقب، أسهل نسبياً من المسار الآخر. فمسار “التانغو” يبدو مفروشاً بالفرص؛ حيث يبدأ بمواجهة الرأس الأخضر، وفي حال تأهله سيصطدم في دور الـ 16 بالفائز من مصر أو أستراليا، وفي حال استمراره سيواجه في ربع النهائي الفائز من مواجهة الجزائر أو سويسرا، مما يجعل طريق الأرجنتين ممهداً حتى نصف النهائي.
ويشترك مع الأرجنتين في هذا المسار منتخب البرازيل كقوة ضاربة ومنتخب إنجلترا كمرشح قوي، وقد يلتقيان في ربع النهائي، مما يجعل هذا الجانب من القرعة أقل حدة من الناحية التنافسية لرفاق ميسي.
المسار الثاني: “جحيم الكبار”!
يضم المسار الثاني المنتخبات الـ 16 المتبقية وهي: البرتغال، إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، المغرب، كرواتيا، النمسا، باراغواي، السويد، بلجيكا، السنغال، البوسنة والهرسك، الولايات المتحدة، كندا وجنوب إفريقيا.
يوصف هذا المسار بأنه الأصعب والأكثر تعقيداً في تاريخ البطولة، كونه يضم 5 منتخبات من العيار الثقيل تتنافس فيما بينها وهي: إسبانيا، هولندا، البرتغال، ألمانيا، وفرنسا، بالإضافة إلى “أسود الأطلس” المنتخب المغربي الذي يزاحمهم في هذا الجانب الحديدي.
ومن الواضح، أن وجود هذه الترسانة من المنتخبات الأوروبية القوية في مسار واحد يعني أننا سنشهد مواجهات كبرى مبكرة، حيث ستضطر هذه القوى لإقصاء بعضها البعض قبل الوصول إلى المربع الذهبي، مما يجعل الطريق نحو النهائي من هذا المسار جحيماً حقيقياً لا يعرف الرحمة.
- ما بعد الانسحاب الأميركي.. العراق ولبنان أمام مسار الانتقال من نفوذ الفصائل إلى سيادة الدولة
- قيادي “حوثي” بارز يتولى ملف التحشيد في مأرب والجوف.. من هو؟
- هجوم “حوثي” يستهدف محطة كهرباء في المدينة المنورة
- فيضانات في مخيمات الشمال السوري وسط تحذيرات من تفاقم الأضرار
- خفض وقود السيارات الحكومية 30%.. هل ينقذ الخزينة السورية؟

