قُتل عدد من المدنيين وأُصيب آخرون، اليوم الأربعاء، إثر انفجار صهريج وقود في ريف حماة، ما تسبب باندلاع حريق ضخم.
وفي إدلب، وقعت انفجارات متفرقة في بلدة الفوعة، وسط تضارب في الروايات حول الأسباب والخسائر، في حين قال مراسل “الحل نت”، إن الانفجار وقع في مستودع للذخيرة.
حريق في صهريج وقود
في بلدة جبرين الواقعة شرق مدينة حماة، وقع انفجار عنيف اليوم الأربعاء، ما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في صهريج كان محمّلًا بمادة “المازوت”، سرعان ما امتدت النيران إلى مناطق مجاورة من المحطة.
وقال مصدر في قيادة شرطة حماة لوسائل الإعلام المحلية، إن الانفجار ناجم عن احتراق صهريج وقود، وهو ما تسبب بمقتل عدد من المدنيين وجرح آخرين.
وأوضح المصدر أن فرق الدفاع المدني والإسعاف توجهت على الفور إلى موقع الحادث، وبدأت عمليات الإخماد ونقل المصابين إلى المشافي القريبة.
وذكر شهود عيان أن سُحب الدخان كانت مرئية من مسافات بعيدة، وأن أصوات انفجارات صغيرة ترددت بعد الحريق، ما يشير إلى احتمال وجود براميل أو خزانات إضافية داخل الموقع.
فيما قال مصدر طبي في مستشفى حماة الوطني إن 7 جثث محترقة وعدد من الجرحى، بعضهم جروحهم خطيرة وصلوا للمستشفى وتم نقل عدد من الجرحى إلى مستشفيات أخرى للعلاج.
انفجار مستودع للأوزبك
في حادث منفصل تمامًا، دوّت أصوات انفجارات متتالية اليوم الأربعاء، قرب بلدة الفوعة شمال شرقي إدلب، تبين لاحقًا أنها ناجمة عن انفجار مستودع ذخيرة.

وقال مراسل “الحل نت” في إدلب: إن أكثر من 10 انفجارات وقعت قرب بلدة الفوعة على طريق كفريا في مستودع ذخيرة تابع لفصيل الأوزبك”.
ولغاية نشر الخبر، لم يُعرف فيما إذا كان هناك خسائر بشرية في الانفجارات، إذ لم يتمكن أحد من الاقتراب من المكان خشية وقوع انفجارات أخرى.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا“، إن انفجارات مجهولة السبب وقعت قرب بلدة الفوعة شمالي إدلب، من دون مزيد من التفاصيل.
- “الاسم المستعار آنا”.. وثائقي يكشف تفاصيل الإيقاع بمرتكبي مجزرة التضامن
- الأكراد والبلوش في صدارة الضحايا.. العفو الدولية تطالب بمحاسبة “مهندسو الجرائم” في إيران
- اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية التركية.. اختبار معادلة الردع الجديدة
- 3 أشهر من الانتظار.. مستحقات مزارعي الحسكة عالقة
- مظاهرة في سلمية واحتجاجات متواصلة ضد تسعيرة المحروقات الجديدة

