أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الجمعة، اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين قال إن جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، أطلقتهما باتجاه مدينة نجران جنوبي السعودية، في أحدث هجوم تعلن المملكة التصدي له، بالتزامن مع اعتراض مسيّرة في منطقة مكة المكرمة.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن عملية الاعتراض أسفرت عن سقوط شظايا، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تواصل حصر الأضرار.
وجاء الإعلان عقب تحذير أطلقته مديرية الدفاع المدني في نجران عبر منصة الإنذار المبكر، قبل إعلان زوال الخطر.
إنذارات متكررة في مناطق سعودية
وسبق ذلك، الخميس، صدور إنذار من الدفاع المدني السعودي بشأن خطر محتمل في محافظة ينبع، المطلة على البحر الأحمر وتضم ميناء رئيسياً لتصدير النفط، كما صدرت تنبيهات في منطقة شرورة القريبة من الحدود اليمنية.

وفي اليوم نفسه، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي قال إن جماعة “الحوثي” أطلقته باتجاه منطقة المدينة المنورة. ولم يتضح وجود صلة بين الإنذار الصادر في ينبع والصاروخ الذي أعلن التحالف اعتراضه باتجاه المدينة المنورة.
ونقلت وكالة “رويترز” أن جماعة “الحوثي” لم تكن قد أعلنت مسؤوليتها عن هجمات الخميس، فيما كانت قد أعلنت في اليوم السابق استهداف مطار الرياض، وهو ما لم تؤكده السلطات السعودية.
كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية نفي جماعة “الحوثي” استهداف المدينة المنورة، وقولها إن عملياتها تستهدف المنشآت النفطية والقواعد العسكرية.
ضربات للتحالف تستهدف مواقع عسكرية لـ”الحوثيين”
وتزامنت الهجمات مع تحركات عسكرية للتحالف داخل اليمن، إذ أعلن المالكي، الأحد الماضي، تنفيذ عملية وصفها بالنوعية، قال إنها استهدفت مصادر حيوية تستخدمها جماعة “الحوثي” لدعم قدراتها العسكرية، خصوصاً في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، من دون تحديد المواقع المستهدفة.
وكان التحالف قد أعلن في 26 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تنفيذ عملية أخرى قال إنها استهدفت مصادر تهديد في مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة “الحوثية”، وشملت تدمير خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية وأربعة منصات إطلاق ومخزناً للصواريخ، وفق بيان التحالف.
وتشير هذه الإعلانات المتتابعة إلى اتساع نطاق المواجهة الجوية بين الطرفين، مع انتقال التحذيرات والاعتراضات إلى مناطق سعودية متباعدة.
كما يضع تكرار الهجمات والعمليات العسكرية التهديدات المرتبطة بالمنشآت النفطية والممرات البحرية، ضمن أبرز الملفات الأمنية في التصعيد الحالي.
- التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما “الحوثيون” باتجاه السعودية
- هواتف في دمشق تتحول إلى التوقيت الإسرائيلي.. ما السبب؟
- نيويورك.. وقفة أمام الأمم المتحدة للمطالبة بإنهاء حصار تعز
- لبنان ينهي إصلاحات خط الغاز مع سوريا.. وعقود الاستيراد تنتظر موافقة الحكومة
- من 25 ألفاً إلى 3 ملايين ليرة.. دراسة لرفع أقساط السكن الشبابي في سوريا

