التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً “حوثياً” وتصاعد العمليات البرية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تنفيذ آلاف الضربات واستعادة مواقع على جبهات القتال، ضمن عملية "فجر اليمن" التي أٌطلقت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، تدمير 136 هدفاً عسكرياً في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تنفيذ آلاف الضربات واستعادة مواقع على جبهات القتال، ضمن عملية “فجر اليمن” التي أٌطلقت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن القوات تعمل على تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية التابعة للجماعة “الحوثية”، وتقدم إسناداً جوياً للقوات المسلحة اليمنية على مدار الساعة، وفق تدوينات نشرها على منصة “إكس”. 

وفي بيان منفصل، قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن القوات نفذت أكثر من 2750 عملية استهداف دقيقة خلال 24 ساعة، طالت مواقع وتحصينات ومخازن أسلحة على جبهات القتال، وفي مناطق خاضعة لسيطرة الجماعة. 

وأضاف أن التقديرات الأولية تشير إلى تحييد أكثر من 1400 عنصر من “الحوثيين”، وتدمير أو إعطاب أكثر من 250 آلية ووسيلة قتالية.  

معارك مأرب والساحل الغربي  

ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية، الجمعة، استعادة نقاط تمركز في الجبهات الجنوبية بمحافظة مأرب، بعد تفكيك حقول ألغام، فيما استمرت المواجهات وعمليات الاستطلاع في الجبهات الشمالية والشمالية الغربية.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن الضربات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي استهدفت تجمعات ومواقع قيادية ومخازن أسلحة، مشيراً إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر جماعة “الحوثي”. 

وأقر البيان بمقتل 22 من أفراد القوات الحكومية وإصابة آخرين خلال المواجهات.

وفي الساحل الغربي، أعلنت قوات العمالقة صد هجوم للجماعة على مواقعها شمال مطار ذوباب، وقالت إنها ألحقت بالمهاجمين خسائر في الأرواح والعتاد، بالتزامن مع غارات للتحالف استهدفت تعزيزات متجهة إلى المنطقة.  

الحكومة تعرض أهداف العملية أمام مجلس الأمن  

سياسياً، قالت الحكومة اليمنية، في كلمة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله السعدي أمام مجلس الأمن، إن عملية “فجر اليمن” تستهدف استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء سيطرة “الحوثيين” على مناطق شمال اليمن، مؤكدة أن العمليات لا تستهدف سكان المحافظات أو فئات اجتماعية بعينها. 

وجددت الحكومة تعهدها بحماية المدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ودعت مجلس الأمن إلى تنفيذ القرار 2216 ووقف تدفق الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعة “الحوثي”. 

كما اتهمت “الحوثيين” بتوسيع هجماتهم على المدنيين والبنية التحتية والملاحة، وقالت إن التصعيد تسبب في نزوح نحو 200 ألف شخص داخل اليمن، ونحو ثلاثة آلاف إلى جيبوتي. 

وتأتي هذه التطورات مع اتساع المواجهات قرب باب المندب، وفي مناطق من تعز، في وقت لا تزال فيه نتائج العملية على خطوط السيطرة وحجم الخسائر الفعلية بحاجة إلى تقييم مستقل.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم