قٌتل وأصيب أكثر من 50 عنصراً من جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، جراء غارات جوية استهدفت رتلاً عسكرياً للجماعة في منطقة هيجة العبد، على الطريق الرابط بين تعز وعدن، فيما تواصلت المواجهات في جبهة المقاطرة، مع ملاحقة عناصر الجماعة الفارين من مواقع الاستهداف، وفقاً لمصدر عسكري.
وقال المصدر، في تصريحات لقناة “العربية”، إن الغارات أسفرت عن تدمير آليات عسكرية كانت ضمن الرتل، مشيراً إلى أن القوات المشتركة في جبهة المقاطرة، نفذت عمليات ملاحقة لعناصر الجماعة الذين فروا عقب القصف.
وأضاف أن قوات ألوية العمالقة ودرع الوطن، بإسناد جوي، تمكنت من التصدي لهجوم واسع شنته جماعة “الحوثي” من ثلاثة محاور، شملت هيجة العبد وقلعة المقاطرة وجبهة حيفان جنوبي محافظة تعز.
أرتال عسكرية وغارات متلاحقة
وفي تفاصيل المواجهات، قال الصحفي محمد طاهر، رئيس فرع وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” في تعز، إن جماعة “الحوثي” دفعت بتعزيزات عسكرية وأعداد من المقاتلين، على متن مدرعات وأطقم عسكرية، باتجاه سائلة سوق الربوع والمقاطرة، أسفل هيجة العبد.

وأوضح طاهر، في سرد نشره عن سير المعركة، أن الغارات الجوية استهدفت الطريق أسفل هيجة العبد، وأدت إحداها إلى سقوط صخور كبيرة قطعت الطريق، بالتزامن مع ضربات استهدفت طريق الصحى – كربة، وهو أحد الطرق البديلة.
وأشار إلى أن الطيران شن ضربات متتالية على الأرتال العسكرية في سائلة سوق الربوع، بالتزامن مع هجمات شنها مقاتلون من أبناء المقاطرة والزريقة والمكابدة، وإسناد مدفعي من القوات الحكومية.
وبحسب روايته، طالت ضربات جوية مركزة المدرعات والأطقم العسكرية أثناء محاولتها الانسحاب، فيما حوصرت مجموعات من مقاتلي الجماعة في سائلة المقاطرة، وتفرقت عناصر أخرى باتجاه الجبال المحيطة.
كما استهدفت غارات تعزيزات إضافية قدمت من مدينة التربة، بعد توقفها أمام الطريق المقطوع بالصخور.
وتحدث طاهر عن سقوط أعداد كبيرة من مقاتلي “الحوثيين”، واصفاً الخسائر البشرية بأنها بالمئات، فيما تقدير المصدر العسكري، تحدث عن أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً.
تحركات عسكرية في الجوف وتحذيرات اقتصادية في تعز
وفي تطور ميداني آخر، أعلن المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن القوات الحكومية تخوض مواجهات ضد جماعة “الحوثي” في جبهات شرقي محافظة الجوف، بإسناد من الطيران الحربي والمسيّر، مشيراً إلى تدمير معدات قتالية وتحييد مجموعات من مقاتلي الجماعة قرب مرتفعات الدحيظة والشهلاء شرقي الحزم.
وفي تعز، حذرت مصلحة الجمارك من اعتزام جماعة “الحوثي” استحداث نقاط ومراكز جباية غير قانونية على خط تعز – التربة – عدن، في المديريات الريفية الجنوبية، معتبرة أن هذه الخطوة، إذا نٌفذت، ستزيد تكاليف نقل البضائع وتفاقم الأسعار، فضلاً عن إعاقة حركة التجارة والإمدادات الإغاثية.
- غارات تستهدف رتلاً “حوثياً” في هيجة العبد وتوقع أكثر من 50 قتيلاً وجريحاً
- العقول المركزية لتنظيم “القاعدة” في إيران.. هل تستخدمها طهران لمواجهة أميركا والخليج؟
- باراك: تعافي الاقتصاد السوري يحتاج 15 عاماً والاستثمار في الطاقة يتطلب مليارات الدولارات
- هيفاء محمود.. أشهر مدربة رقص عراقية تكسر العتمة وتصنع المساحة الآمنة
- شبكة إيرانية سرية من 5 آلاف جهة.. كيف استوردت معدات عسكرية بملياري دولار رغم الحصار الأميركي؟

