هجمات “حوثية” تضرب الدمام وشيبة.. والسعودية تعلن اعتراض 11 مسيّرة

قٌتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في هجومين استهدفا مطار الملك فهد الدولي في الدمام وأحد معامل حقل شيبة النفطي شرقي السعودية، وفق بيانات رسمية سعودية، فيما أعلنت قيادة التحالف اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة، وسط تصاعد الهجمات على المملكة بالتزامن مع استمرار المواجهات في اليمن.

قٌتل أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في هجومين استهدفا مطار الملك فهد الدولي في الدمام وأحد معامل حقل شيبة النفطي شرقي السعودية، وفق بيانات رسمية سعودية، فيما أعلنت قيادة التحالف اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة، وسط تصاعد الهجمات على المملكة بالتزامن مع استمرار المواجهات في اليمن.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة القتلى في الهجوم على مطار الملك فهد إلى شخصين، أحدهما مواطن سعودي والآخر مقيم هندي، مع بقاء عدد المصابين عند ثمانية، من جنسيات سعودية ويمنية ونيبالية وهندية. 

وأكدت الهيئة استئناف العمليات التشغيلية وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن الأضرار المادية الناجمة عن الهجوم يجري حصرها. 

وفي حادثة منفصلة، أفادت وزارة الطاقة السعودية بأن طائرة مسيّرة حاولت استهداف أحد معامل حقل شيبة التابع لشركة أرامكو، ما تسبب في اندلاع حريق بمركبة تابعة لأحد المقاولين خارج أسوار المعمل. 

وأسفرت الحادثة، بحسب الوزارة، عن مقتل مقيمين من الجنسيتين الفلبينية والنيبالية وإصابة اثنين من الجنسيتين الباكستانية والهندية، مؤكدة عدم تأثر العمليات التشغيلية للحقل.  

اعتراض مسيّرات وإعلانات “حوثية”  

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة، بينها واحدة قال إنها أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية ونسبها إلى جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، فيما جرى اعتراض بقية المسيّرات في منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية.

ما بين مداهمات جماعة "الحوثي" لمنازل المدنيين بدعاوى "الخيانة والاشتباه"، واحتمالات الموت تحت غارات إسرائيلية مباغتة، يعيش اليمنيون في صنعاء فصلاً جديداً من الخوف والرعب، حيث لم يعد الأمان حاضراً لا في الليل ولا في النهار.
صواريخ إيرانية مع جماعة الحوثي في صنعاء

ولم تحدد البيانات السعودية المتاحة الجهة المسؤولة عن هجومي مطار الدمام وحقل شيبة، كما لم تنسب إلى جهة بعينها إطلاق المسيّرات التي اعترضتها في المنطقة الشرقية.

وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري لجماعة “الحوثي”، يحيى سريع، تنفيذ أربع عمليات خلال 48 ساعة استهدفت مبنى وزارة الدفاع السعودية ومطار الملك فهد في الدمام وشركة أرامكو في ينبع ومطار أبها، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.  

تحركات مصرية ومواقف إقليمية  

وأدانت مصر الهجوم على مطار الدمام، معتبرة أنه يمثل انتهاكاً للقانون الدولي واستهدافاً للمنشآت والأشخاص المدنيين، وجددت تضامنها مع السعودية. 

وجاء الموقف بعد تسلّم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان رسالة خطية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الملك سلمان بن عبد العزيز، نقلها وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي. وكان السيسي قد أكد أن أي جهد عسكري مصري لمساندة السعودية سيقتصر على الدفاع عن أراضيها، ولن يشمل شن هجوم على اليمن. 

وفي المقابل، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي تدخل مصري أو أجنبي في الحرب اليمنية سيجعل التوصل إلى حل أكثر صعوبة. 

وتتزامن الهجمات مع استمرار عملية “فجر اليمن” التي تخوضها القوات الحكومية اليمنية ضد جماعة “الحوثي”، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة إلى خارج الأراضي اليمنية.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم