محافظ الحديدة ينجو من قصف “حوثي” استهدف مقر إقامته

نجا محافظ الحديدة، الحسن طاهر، اليوم الأحد، من قصف بصاروخ باليستي استهدف مقر إقامته في مدينة الخوخة، بالتزامن مع هجمات واسعة شنتها جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ميناء المخا، ومناطق أخرى في الساحل الغربي.

نجا محافظ الحديدة، الحسن طاهر، اليوم الأحد، من قصف بصاروخ باليستي استهدف مقر إقامته في مدينة الخوخة، بالتزامن مع هجمات واسعة شنتها جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ميناء المخا، ومناطق أخرى في الساحل الغربي.

وجاء الهجوم في وقت تعرضت فيه مدينة المخا، الواقعة على الساحل الغربي لمحافظة تعز، لقصف مكثف طال الميناء والأحياء المكتظة بالسكان ومواقع ومنشآت مدنية أخرى. 

وأعلنت القوات الحكومية مقتل أربعة عسكريين، وثلاثة مدنيين وإصابة 15 مدنياً، جراء الهجمات التي طالت المخا والمناطق المجاورة.  

هجمات متزامنة على الساحل  

وقالت مصادر عسكرية، إن جماعة “الحوثي” نفذت الهجمات باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، فيما أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” إسقاط 16 طائرة مسيّرة منذ ظهر الأحد، كانت تستهدف ميناء المخا ومواقع أخرى في المدينة. 

كما أفادت مصادر محلية بأن الصواريخ أٌطلقت من عدة مواقع في محافظتي إب وتعز، بينها معسكر تابع لـ”الحوثيين” في منطقة شبان جنوبي إب، ومنطقة الأقحوز في مديرية مقبنة، ومنطقة الحوبان، إضافة إلى معسكر في البرح أٌطلقت منه طائرات مسيّرة بالتزامن مع القصف، وفق مصادر محلية تحدثت لـ”المصدر أونلاين”. 

وقال مدير ميناء المخا، الدكتور عبد الملك الشرعبي، إن الهجمات طالت كذلك منازل موظفي الميناء، فيما تحدثت وزارة النقل عن أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية للميناء، معلنة رفع مستوى الجاهزية في الموانئ والمطارات والمنافذ البرية.

ويكتسب ميناء المخا، أهمية خاصة بسبب موقعه القريب من مضيق باب المندب، وهو ما يجعل أي هجوم عليه يتجاوز أثره المباشر على المنشأة، إلى حركة النقل والتجارة في الساحل الغربي.  

محافظ الحديدة يتفقد المصابين  

وعقب الهجمات “الحوثية”، تفقد الحسن طاهر مصابين جراء قصف بطائرة مسيّرة، استهدف منازل المدنيين في مديرية حيس، ويتلقون العلاج في المستشفى الميداني بمدينة الخوخة.

مطار المخا

واطلع المحافظ على أوضاع المصابين، ومستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، فيما استمع من إدارة المستشفى إلى الاحتياجات اللازمة لتعزيز قدرته على التعامل مع الحالات القادمة من حيس والمناطق المحيطة. 

ويأتي استهداف مقر إقامة المحافظ، بالتزامن مع تصعيد ميداني، امتد إلى عدة مناطق في الساحل الغربي، بعد اشتباكات وقصف متبادل خلال الساعات الماضية بين القوات الحكومية وجماعة “الحوثي”  

وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات المقاومة استهدفت، خلال الليلة السابقة، تجمعات وتعزيزات “حوثية” في مناطق الجبلية والحيمة بمديرية التحيتا، بعد رصد تحركات عسكرية للجماعة “الحوثية”، فيما تواصل القصف المدفعي بين الطرفين. 

وبذلك تتزامن الضربات على المخا والخوخة، مع عودة النشاط العسكري إلى عدد من جبهات الساحل الغربي، في تطور يرفع مستوى التوتر في منطقة ترتبط مباشرة بأمن الملاحة على البحر الأحمر، وبالقرب من مضيق باب المندب.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم