السيول في سوريا تودي بحياة 8 أشخاص وآخرون عداد المفقودين

ارتفعت حصيلة ضحايا السيول والفيضانات في سوريا إلى 8 وفيات، بينهم 5 أطفال، فيما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين، وفق أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الجمعة 30 تشرين الأول/أكتوبر.

 وتواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن المفقودين، بعد أمطار غزيرة ضربت مناطق واسعة من البلاد منذ الثلاثاء الماضي، وأدت إلى تشكل السيول وإغراق منازل ومخيمات وقطع طرق رئيسية.

ارتفاع حصيلة الضحايا واستمرار البحث عن المفقودين

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن السيول أدت إلى وفاة 7 أشخاص، بينهم 5 أطفال قضوا غرقاً في برك مياه تشكلت بفعل الأمطار، إضافة إلى رجل توفي في حادث سير ناجم عن الفيضانات، وآخر جرفته المياه في منطقة هريبشة بريف دير الزور. ولا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث المكثفة للعثور عليهم.

وسجلت مناطق في الرقة ودير الزور والحسكة، إضافة إلى أجزاء من حلب، خسائر بشرية وأضراراً واسعة جراء السيول. وفي ريف الرقة، توفي طفل غرقاً في بركة مياه تشكلت بفعل السيول في قرية هنيدة بمنطقة الطبقة، كما توفي طفل آخر في قرية حمّار العلي بمنطقة الكسرة في ريف دير الزور الغربي، بعد سقوطه في بركة مياه أثناء رعي الأغنام.

عمليات الإنقاذ و حصيلة الأضرار

نفذت فرق الدفاع المدني نحو 600 استجابة ميدانية خلال ثلاثة أيام، بمساندة الآليات الهندسية والجهات المعنية، في 10 محافظات شملت حلب والرقة ودير الزور والحسكة وحماة وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا وإدلب. وتمكنت الفرق من إنقاذ 62 مدنياً حاصرت المياه مركباتهم، فيما تجاوز عدد بلاغات الاستغاثة 900 بلاغ.

كما أجلت الفرق أكثر من 350 طالباً من مدرستين، ونسقت إخلاء 375 عائلة من مخيمات في الرقة، واستجابت لسبعة مخيمات في ريفي حلب وإدلب. وشملت عمليات الاستجابة سحب أكثر من 150 مركبة علقت في المياه، وتصريف المياه من نحو 250 منزلاً ومرفقاً عاماً، بينها مستشفيات ومدارس وأفران.

وفي دير الزور، تسببت السيول بأضرار في الطرق وشبكات الاتصالات، بينما أدى انهيار سبع عبارات إلى قطع الوصول إلى مناطق عدة. كما أُعلن تعليق الدوام المدرسي في ثلاث محافظات، وسط استمرار تأثير السيول على حركة النقل والخدمات الأساسية.

تحذيرات من اضطراب جوي جديد

تأتي هذه التطورات مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من اضطراب جوي جديد يبدأ عصر الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر ويستمر حتى فجر الاثنين، ويترافق مع أمطار رعدية غزيرة واحتمال تساقط البَرَد وهبوب رياح قوية في مناطق من البادية والشرق والجنوب والوسط.

وتحذر الجهات المعنية من الاقتراب من مجاري السيول ومناطق تجمع المياه، في وقت لا تزال فيه حصيلة الأضرار النهائية غير معلنة، مع استمرار عمليات الإنقاذ وإزالة آثار الفيضانات.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم