قٌتل مدنيون وأٌصيب آخرون، بينهم نساء وأطفال، جراء قصف شنته جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، على أحياء سكنية في مدينة تعز، بالتزامن مع اشتداد المواجهات في جبهات محيطة بها، فيما وثق مركز حقوقي، مقتل ستة مدنيين وإصابة 17 آخرين في المحافظة، خلال يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال مدير مكتب الصحة العامة والسكان في تعز، فهد النظاري، إن القصف الذي استهدف المدينة، الثلاثاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول، أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة 11، بينهم نساء وأطفال.
وطال القصف أحياء صينة وعصيفرة والمناطق المحيطة بجبل جرة، فيما سقطت قذيفة في محيط مدرسة الوحدة بمنطقة وادي القاضي. وأفادت معلومات محلية بسقوط ضحايا وتهدم عدد من المنازل في حي صينة، جراء هجوم بصاروخ باليستي.
قتلى في قصف المنازل واستهداف سيارة إسعاف
وذكر مركز تعز الحقوقي أن فريق الرصد الميداني، وثق مقتل ستة مدنيين وإصابة 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال، خلال يومي 19 و20 أكتوبر/ تشرين الأول، جراء القصف الصاروخي والمدفعي والقنص وإطلاق النار وانفجار الألغام في مدينة تعز ومديريات المحافظة.

وأوضح المركز أن قصفاً استهدف منطقة صينة أسفر عن مقتل الشابة رغد جميل سعيد عبده، البالغة 20 عاماً، وإصابة تسعة مدنيين، بينهم أطفال، فضلاً عن تدمير ثلاثة منازل كلياً وتضرر ستة أخرى بأضرار جزئية جسيمة.
وفي واقعة أخرى بمنطقة صبر الشقب، قٌتل سائق سيارة إسعاف وأٌصيب طبيب مرافق، إثر استهداف السيارة بقذيفة هاون أثناء محاولتها نقل طيبة عبد الرقيب عبده عبدالله، البالغة 18 عاماً، إلى المستشفى.
وكانت الفتاة قد أٌصيبت برصاصة قناص “حوثي” في صدرها، ووصلت إلى مستشفى الثورة العام وقد فارقت الحياة، وفق مصدر محلي نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
كما أفاد ناشطون بمقتل محمد قاسم علي عبدالله النقيب، البالغ 65 عاماً، وابنته مشيرة، وهي معلمة قرآن تبلغ 35 عاماً، جراء قصف استهدف منزلهما في قرية العدن بمنطقة النيداني في مديرية صبر الموادم.
حصار يفاقم الأزمة الإنسانية في تعز
وتتزامن الهجمات “الحوثية” مع استمرار الحصار المفروض على مدينة تعز منذ نحو شهر، وسط قيود على الطرق والإمدادات، أدت إلى تفاقم نقص الغذاء والوقود والدواء، وارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وطالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” جماعة “الحوثي” برفع الحصار فوراً، ودعت أطراف النزاع إلى إعطاء الأولوية لإدخال الإمدادات الإنسانية، بعدما أفادت الأمم المتحدة بأن المنظمات الإنسانية في تعز وزعت آخر الطرود الغذائية المتاحة لديها خلال الأسبوع الماضي.
وحذرت الأمم المتحدة من انخفاض إمدادات المياه بنسبة 50 في المئة، واقتراب الأدوية والأكسجين والوقود من النفاد في المستشفيات.
كما سبق أن حذر برنامج الأغذية العالمي من احتمال نفاد مخزونات القمح والدقيق خلال أسابيع، وانقطاع المساعدات عن مئات الآلاف من السكان.
- قتلى وجرحى بقصف “حوثي” على أحياء سكنية في تعز
- احتجاجات لمهجّري سري كانيه/رأس العين تزامناً مع عودة 645 عائلة
- “جيه.بي مورغان” يكسر عزلة سوريا المصرفية.. هل يفتح طريق الوقود السعودي؟
- إحياءً لتراث الفروسية.. الخيل يجمع فرساناً من مختلف المناطق السورية
- السويداء: الإفراج عن مخطوف واستمرار اختطاف آخر وسط مطالبات بفدية مالية

