قيادي “حوثي” بارز يتولى ملف التحشيد في مأرب والجوف.. من هو؟

كلفت جماعة "الحوثي" الموالية لطهران، القيادي علي محمد الحمزي، المعروف بكنية "أبو فارس"، بالإشراف على التحشيدات العسكرية والطائفية في المناطق الشرقية بمحافظتي مأرب والجوف، في ظل عودة التوتر إلى الجغرافيا الصحراوية شرقي الجوف ومأرب.

كلفت جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، القيادي علي محمد الحمزي، المعروف بكنية “أبو فارس”، بالإشراف على التحشيدات العسكرية والطائفية في المناطق الشرقية بمحافظتي مأرب والجوف، في ظل عودة التوتر إلى الجغرافيا الصحراوية شرقي الجوف ومأرب.

وبحسب منصة “ديفانس لاين” المتخصصة بالشؤون العسكرية.، ينحدر الحمزي من منطقة الحمزات في محافظة صعدة، وظهر اسمه في كشوفات وزارة الدفاع التابعة للجماعة منذ عام 2016 برتبة ضابط، قبل أن يتولى بعد عام 2021 منصب مساعد رئيس هيئة أركان قواتها برتبة عميد، ويٌعرّف حالياً برتبة لواء.  

من مأرب إلى الجوف  

برز الحمزي ميدانياً خلال السنوات الماضية، في مناطق غربي مأرب، إذ ظهر في زيارات لقوات جماعة “الحوثي” هناك، قبل أن تسند إليه الجماعة خلال عام 2024، مسؤولية “التعبئة العامة” في مأرب.

كلفت جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، القيادي علي محمد الحمزي، المعروف بكنية “أبو فارس”، بالإشراف على التحشيدات العسكرية والطائفية في المناطق الشرقية بمحافظتي مأرب والجوف، في ظل عودة التوتر إلى الجغرافيا الصحراوية شرقي الجوف ومأرب.

وتتولى هذه الهيئة، بحسب المعلومات المتداولة، أنشطة التجنيد والتعبئة الأيديولوجية وإشراك المجتمع والشباب وطلاب المدارس في أنشطة “الحوثيين”. 

وخلال الأشهر الأخيرة، برز الحمزي بصورة أكبر في محافظة الجوف، مع تقارير تحدثت عن إشرافه على أنشطة الحشد والتجنيد، إلى جانب توزيع أسلحة وأموال على مشايخ القبائل، بهدف استقطاب المقاتلين وتأطيرهم ضمن مشروع الجماعة “الحوثية”.

وتشير معلومات “ديفانس لاين” إلى ارتباط الحمزي بالفريق المركزي للمجلس الجهادي التابع لجماعة “الحوثي”، مع توسع نفوذه في الجانب العسكري بمحافظة الجوف.  

لماذا الجوف الآن؟  

تكتسب هذه المسؤولية أهمية من موقع الجوف وطبيعة الجغرافيا التي تشهدها مناطقها الشرقية، حيث عادت المواجهات إلى مساحات صحراوية واسعة خلال الفترة الأخيرة. 

وتقول المعلومات إن جماعة “الحوثي” عملت خلال السنوات الماضية على إنشاء مواقع ومنشآت عسكرية في تلك المناطق، ونشر صواريخ ومنظومات طيران مسير، إلى جانب شبكة من الأنفاق والتحصينات. 

وفي المقابل، تخضع جبهات جماعة “الحوثي” في الجوف، وفق تقسيمها العسكري، للمنطقة العسكرية السادسة التي يقودها جميل يحيى محمد زرعة، المعروف بكنية “أبو بدر”، والذي يتولى قيادة المنطقة منذ أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2018 برتبة لواء. 

ويشير إسناد ملف التحشيد إلى الحمزي، إلى توسيع دائرة مسؤولياته من التعبئة في مأرب إلى نطاق جغرافي يشمل مأرب والجوف، فيما تبقى طبيعة المهام الجديدة وحدود نفوذه الميداني بحاجة إلى مزيد من المعلومات المستقلة لتحديدها بدقة.

أسامة عفيف

أسامة عفيف

صحفي، محرر الشأن اليمني لدى "الحل نت"

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم