اتهمت دمشق الدول الغربية بتسييس موضوع أسلحتها الكيميائية ودعم المعارضة، محملةً إياها مسؤولية أي تأخير في موعد إغلاق هذا الملف والمحدد في نهاية الشهر الجاري.
وكشف نائب وزير الخارجية في حكومة النظام فيصل المقداد أن سوريا ماضية في استكمال تنفيذ ما تبقى من التزامات مترتبة على انضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية بأسرع وقت ممكن.
وتأتي هذه التصريحات على هامش لقاء عقده المقداد مع رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيغريد كاغ.
وكانت كاغ أكدت أن هناك نسبة تصل إلى 7 % من سلاح دمشق الكيماوي لم يتم تسليمها، وهذه النسبة كافية لشن هجماتٍ جديدة.

