بدأ “مجلس شورى المجاهدين” شرق سوريا هجوماً على مدينة “الموحسن” محاولاً إستعادة السيطرة عليها بعد تسليمها لتنظيم “داعش”.
المعلومات الواردة من هناك تشير إلى أنّ “مجلس شوى المجاهدين” نجح بالسيطرة على حقل “التيم” النفطي، بالاضافة إلى الجبل المطل على المنطقة بعد معارك مع “داعش”.
وتشير المصادر المطلعة إلى انّ الخلافات التي انفجرت كان لها تداعيات أوصلت إلى ما يحصل حالياً كان أبرزها التفجير الذي حصل في قرية “الشميطية” في دير الزور، والذي استهدف مقر حركة “أحرار الشام” في القرية، حيث أدى ذلك للإطاحة بثلاث “قادة لمجلس شورى المجادهدين” وهم أبوعبدالله الشامي (أمير حركة أحرار الشام في الجبهة الإسلامية)،أبومحمد عبدالله الحمصي (قاضي الهيئة الشرعية لريف الغربي)، – ابراهيم الخرفان من جبهة النصرة إضافةً إلى مقتل عدد من المدنيين.
من جهةٍ ثانية أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بالعثور على جثث ثلاثة قادة ميدانيين من مقاتلي المعارضة السورية في ريف دير الزور، بعد خطفهم منذ ثلاثة أيام على يد كتيبة مناصرة لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.
وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، أن القادة الثلاثة «خطفوا الأربعاء قبل يوم من بدء المعارك التي انتهت بسيطرة (داعش) على الموحسن» الواقعة على مسافة 25 كلم من مدينة دير الزور.
ويخوض هذا التنظيم معارك منذ كانون الثاني، ضد تشكيلات أخرى من مقاتلي المعارضة السورية، أدت إلى مقتل أكثر من ستة آلاف شخص على الأقل، بحسب المرصد.

