تقرير أمريكي: فرنسا أكبر مصدر أوروبي للمقاتلين

مقاتلون

أفاد تقرير أمريكي بأن عدد المقاتلين الأجانب في سوريا تجاوز عدد الذين وفدوا إلى أفغانستان خلال فترة احتلالها من قبل الاتحاد السوفيتي الذي استمر 10 سنوات.

ونشر مركز “سوفان غروب” للدراسات الاستراتيجية ومقره نيويورك – تقريراً شاملاً بعنوان “المقاتلين الأجانب في سوريا”، أكد وجود 12 ألف مقاتل أجنبي دخلوا سوريا خلال السنوات الثلاثة الماضية.

وأوضح التقرير أن المقاتلين يأتون من 81 دولة، من القارات الخمسة، وأن العدد الأكبر من منتسبي تنظيم “داعش” يأتون من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وكان منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي “فيليس دي كيرجوف” قدّر في نيسان الماضي عدد الذين ذهبوا من دول الاتحاد الأوروبي للقتال في سوريا بـ 2000 شخص، في حين كان تقديره للعام الفائت لا يتجاوز الـ500 شخص.

ووفق معلومات حصل عليها القائمون على التقرير من وحدات الأمن من بعض الدول، فإن تونسيي الجنسية يتصدرون عدد المقاتلين الأجانب بـ3000، يليهم السعوديون ثم المغاربة، والجزائريون.

أما المقاتلين من الجنسيات غير العربية فهم كالتالي: من فرنسا 700، ومن بريطانيا 400، ومن روسيا الاتحادية 800، ومن تركيا 400، ومن أستراليا 150، ومن الدنمارك 100، ومن الولايات المتحدة والدنمارك 70 من كل منهما.

وأفاد التقرير أن 6% من المقاتلين الأجانب في التنظيم – القادمين من أوروبا – هم من الذين اعتنقوا الإسلام حديثاً، كما أن معظم الذين يأتون من الدول غير المسلمة، هم من الجيل الثاني أو الثالث من المهاجرين المسلمين في تلك الدول.