“لقد جئت الى سورية ولم يكن معي مالاً لأشتري بندقية والله أعطاني بندقية وأعطاني أكثر”، هذا ما قاله منير محمد أبو صالحة والملقب بـ “أبو هريرة الأميركي” قبل تنفيذه لعمليةٍ انتحارية، ليكون أول مواطن أميركي يفجر نفسه في سوريا.
وفي شريطٍ بثته جبهة النصرة ذراع القاعدة في سوريا على شبكات التواصل الاجتماعي ومدته 17 دقيقة يظهر الانتحاري الأميركي وهو يقول بالعربية “أريد ان أرتاح في الآخرة. الجنة ليست في الدنيا، كلها شر، القلب ليس مرتاحا هنا”.
وقام “أبو هريرة” في نهاية أيار بتنفيذ عملية انتحارية استهدفت تمركزاً للقوات النظامية في شمال غربي سورية، واعترفت الولايات المتحدة بعد ستة أيام من العملية بأنه يحمل الجنسية الأميركية.

