قالت صحيفة الشرق الأوسط حسب مصادر مطلعة إن “العسكريين المخطوفين، توزعوا على أربعة فصائل عسكرية سورية متشددة كانت تقاتل الجيش اللبناني داخل عرسال، بعدما كانوا بيد خاطف واحد”.
وأشارت الصحيفة أن المعلومات التي ترد من التلال الحدودية مع سوريا تفيد بأن الخاطفين “عمدوا إلى توزيع العسكريين المخطوفين بهدف رفع مستوى مطالبهم من الدولة اللبنانية، وتحقيق أهداف لهم”.
وأوضحت المصادر للصحيفة، أن الفصائل الأربعة هي “جبهة النصرة” و”داعش”، إضافة إلى فصيلي “أحرار القلمون” و”الكتيبة الخضراء”، علماً بأن الفصيلين الأخيرين “لم يعرفا أثناء المعارك”.
وأشارت المصادر، إلى “صعوبة الاتصال بالجهات الخاطفة نظراً للعوائق اللوجيستية، كونهم يقيمون في الجرود التلال المرتفعة الحدودية مع سوريا، بالإضافة إلى تعدد الجهات التي يجري التفاوض معها”.
كما لفتت المصادر، إلى أن “شروط الفصائل الخاطفة، متعددة بحسب مصالحها”.

