ألقت شرطة كوسوفو القبض على إمام مسجد يشتبه في مشاركته في تجنيد “الجهاديين” للقتال في صفوف الجماعات الإسلامية المسلحة في العراق وسوريا.
وقال المتحدث باسم شرطة كوسوفو الميجر باكي كيلاني “كنتيجة لتحقيقنا المتواصل اعتقلت شرطة كوسوفو اليوم شخصين يشتبه في ارتكابهما جريمة تعرض النظام الدستوري والأمن في جمهورية كوسوفو للخطر.”
ويأتي توقيف الإمام في أعقاب توقيف 40 رجلاً يوم الاثنين الماضي للاشتباه بقتالهم في صفوف المسلحين المتشددين الإسلاميين في العراق وسوريا.
وجددت الشرطة أمس الخميس حبسهم على ذمة التحقيق ثلاثين يوماً.
وأثارت هذه الظاهرة مخاوف كثير من مواطني كوسوفو الذين ينتمي أكثرهم إلى العرق الألباني ويعتنقون الدين الإسلامي غير أن أسلوب حياتهم علماني في معظمه.
وقالت شرطة كوسوفو إن 16 مواطناً قتلوا في سوريا والعراق في حين تعتقد مصادر مخابرات أن عدد الذين ما زالوا يقاتلون هناك يتراوح بين 100 و200 شخص.
