عقّدت تفاصيل جديدة تم اكتشافها في شريط إعدام الصحافي “جيمس فولي” من مهمة التعرف على هوية الشخص المنفذ لعملية قطع رأس الصحافي الأمريكي الذي كان محتجزا لدى تنظيم البغدادي، ونشر عنه مؤخرا شريطا مصورا يظهر عملية ذبحه.
قال أحد المسؤولين الأمريكيين إنّ خبراء مكافحة الإرهاب مازالوا غير قادرين على التوصل لهوية قاتل الصحفي الأمريكي “جيمس فولي” الذي قتل على يد تنظيم داعش.
وقال محللون أمريكيون إنّه، استنادا لما تضمنه الشريط الذي نشره تنظيم البغدادي، فإن القاتل مازال مجهولاً، لأنّ الشريط برمته لا يظهر عملية القتل كاملة.
وتضمن مقطع ذبح “فولي” شخصاً يحرّك سكينا حول رقبة الضحية، ثم تمّ تمويه الصورة بالسواد للحظات.
ويقول خبير أدلة جنائية إن المقطع يظهر، إلى جانب القتيل، شخصين مسلحين اثنين وليس شخصاً واحداً.
ومنذ نشر الشريط تركز البحث عن شخص ظهر فيه وهو يتحدث بلكنة بريطانية، وقد قال السفير البريطاني لدى واشنطن “بيتر وستماكوت” إن محققي بريطانيين يستخدمون تقنيات معقدة ومتطورة من ضمنها أساليب التعرف على الأصوات، مضيفاً: “نحن على مشارف تحديد هوية هذا الشخص”.

