أصدر رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، هادي البحرة، قراراً بحلّ مجلس القيادة العسكريّة العليا، وأكد أن مبرر ذلك هو إعادة تنظيم مؤسسات الثورة.
ودعا البحرة إلى إعادة تشكيل المجلس، بالتشاور مع الفصائل العسكريّة والثوريّة الفاعلة في الساحة السوريّة، خلال مدّة أقصاها شهر.
وأشار البحرة في بيانٍ له إلى أن هذا القرار يأتي نتيجة “ما تمرّ به الثورة السوريّة، من مرحلة مفصليّة تقتضي رصّ الصفوف، وإعادة التنظيم لمؤسّساتها، وتصويب الأخطاء ورفع كفاءة قواها وإمكاناتها، بما يخدم الثورة ويحقّق تطلّعات الشعب السوري الثائر على نظام الاستبداد الأسدي وقوى الإرهاب المتمثّلة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”.
واعتبر البحرة، أنّ المؤسّسة العسكريّة، المتمثّلة بالجيش الحر، هي من أهم مؤسّسات الثورة، التي تنضوي ضمنها كافة الفصائل والتشكيلات العسكريّة والثوريّة الفاعلة على أرض الواقع، ويأتي هذا القرار “سعياً إلى رفع إمكانياتها التنظيميّة ورفع كفاءتها القتاليّة، ولتحقيق المزيد من التواصل بينها والترابط المنسّق والمنظّم مع كافة القوى العسكريّة والثوريّة، بما يتيح لها تحقيق مهامها”.
وأوضح أنّ انسحاب بعض الأعضاء الممثلين لفصائل أساسية في مؤسّسة الجيش الحر من المجلس المنحل، جعل مجلس القيادة العسكريّة العليا، من دونهم، فاقداً تمثيل الفصائل العسكريّة والثوريّة الفاعلة على الأرض، وهذا ما جعل الائتلاف يخطو في اتجاه حلّ المجلس العسكري، والعمل على تشكيل مجلس عسكري جديد يكون قائداً فعلياً للعمل العسكري المنضبط والمنظّم، وملتزماً بأهداف وتطلّعات الشعب السوري في ثورته، وفق ما ورد في البيان.

