كشف مصدر أممي أن دمشق أخفت أربع منشآت للأسلحة الكيماو عن بعثة الأمم المتحدة المكلفة بتدمير الكيماوي السوري.
وأكدت رئيسة البعثة سيغريد كاغ أن ثلاثة منها للأبحاث والرابع للإنتاج.
ويقول مراسلون إن الإعلان يثير المخاوف بشأن صدقية الحكومة السورية، وإنها لم تقدم بشفافية تامة المعلومات بشأن برنامجها لانتاج الأسلحة الكيماوية.
وكانت مهمة تدمير ترسانة سوريا من الأسلحة الكيماوية بدأت في العام الماضي، ومن المقرر أن تبدأ مهمة تفكيك منشآت انتاج هذه الأسلحة الشهر الجاري.
ووفقاً لاتفاقيو دولية وقعت عليها دمشق، سلمت سوريا ترسانتها من الأسلحة الكيماوية لتشحن خارج البلاد ويجري التخلص منها.
وفي آب الماضي قالت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية إن كل المواد الأولية الداخلة في انتاج غاز السارين السام، والتي كانت نقلت من سوريا، قد أتلفت.

