احتلت سوريا أسوأ المراكز في مؤشر للدول التي تشهد اضطرابات أهلية نشرت نتائجه، الأربعاء، وأظهر أن الإضرابات والاحتجاجات والصراعات زادت من مخاطر تعطل الأعمال في واحدة من كل 5 دول، في الشهور الثلاثة الأخيرة.
وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي تحتل فيها سوريا أسوأ مركز في قائمة مؤشر الاضطرابات الأهلية، الذي يحلل مخاطر الاضطرابات على أعمال الشركات في 197 دولة.
وتلت سوريا في المؤشر كل من جمهورية إفريقيا الوسطى وباكستان والسودان وجنوب السودان، وكلها اعتبرت دول ذات “مخاطر بالغة” بسبب الصراعات الداخلية والعنف.
وقالت كبيرة المحللين في شركة مابلكروفت التي جمعت بيانات المؤشر، تشارلوت انجهام، إن المؤشر سيساعد الشركات المتعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية على السواء، في إعداد إجراءات لمواجهة الحالات الطارئة عند العمل في المناطق التي تشهد اضطرابات أهلية.
وجاءت أفضل الدول أداء سان مارينو وليختنشتاين والدنمارك وآيسلندا والنرويج، وكلها ضمن أفضل 10 دول.

