دمشق – هيثم نبيل
يشهد مخيم اليرموك حركة نزوح كبيرة لليوم السادس على التوالي، وذلك بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على المخيم بشكل شبه كامل، مع استمرار الاشتباكات بين التنظيم وأكناف بيت المقدس، في ما لا زالت الاشتباكات مستمرة بين داعش وجبهة النصرة من جهة، وجيش الأبابيل ولوء شام الرسول (ضمن غرفة عمليات مشتركة باسم نصرة أهل اليرموك) من جهة أخرى، في محاولة من الأخيرة لفتح ممرات آمنة لخروج المدنيين .
وأفاد ناشط إعلامي، موقع الحل السوري، أن خروج العائلات من داخل المخيم جاء نتيجة القصف المستمر من قبل قوات النظام، حيث ألقت طائرات النظام، مساء أمس، ست براميل على المخيم، بالإضافة لقذائف الهاون وصواريخ أرض- أرض، أدت الى استشهاد اثنين من المدنيين، بالإضافة الى استشهاد العقيد المنشق عن جيش التحرير الفلسطيني خالد الحسن (الملقب أبو عدي)، إثر المعارك مع التنظيم وجبهة النصرة،.
وأضاف الناشط أن نقص الغذاء والماء كان عاملاً مهماً أيضا لخروج العائلات من داخل المخيم إلى المناطق المحاذية له (بلدات يلدا وببيلا).
وصرح المكتب الإعلامي لمؤسسة جفرا، لموقع الحل السوري، أن المؤسسة قامت بإدخل سيارتين محملتين بالسلل الغذائية والمياه الصالحة للشرب ومواد اغاثية أخرى، عبر معبر ببيلا، للأهالي النازحين من داخل المخيم إلى بلدات يلدا وببيلا.
وأفاد ناشط إغاثي، موقع الحل، أن عدد العائلات النازحة من داخل المخيم بلغ أكثر من 800 عائلة، والعدد في ازدياد مع استمرار وجود تنظيم داعش داخل المخيم ، مضيفاً أن آلاف المدنين الآن هم بين فكي كماشة التنظيم وقوات النظام التي تحاصر المخيم وتقوم بقصفه.
ويعيش أهالي المخيم كارثة حقيقية بسبب عدم توفر الطعام والماء، مع استمرار الحصار المفروض عليه من قبل قوات النظام السوري منذ أكثر من 20 شهراً.


