لانا جبر – دمشق
يبدو أنّ أزمة النقص في مادة البنزين تعود إلى مدينة #دمشق، التي يعاني سكانها مؤخراً الأمرين في سبيل الحصول عليها سواء لتشغيل سيارتهم أو مولدات الطاقة.
وأشار صاحب أحد الورش الصغيرة لصناعة الألبسة بدمشق، لموقع الحل_السوري إلى أن المادة انقطعت مؤخراً عن العديد من محطات الوقود، حيث اقتصر توافرها على المحطات الحكومية التي تشهد ازدحامات كبيرة أمامها.
ولم يخفي المصدر أن عمله “تضرر كثيراً” على اعتبار أن هذه المادة باتت “أساسية” لتشغيل مولدات الطاقة التي يعتمد عليها “بشكل كبير” مع ارتفاع ساعات التقنين الكهربائي في المدينة.
في حين بين مواطن آخر، أن شح المادة ترافق مع ارتفاع سعرها وتحكم تجار السوق السوداء بحاجة المواطنين، حيث وصل سعر الليتر الواحد إلى 200 ل.س، في حين أن سعره الرسمي والبالغ 150 ل.س مرتفع أيضاً مقارنة بدخل المواطن.
وتحول البنزين إلى مادة رئيسية في حياة المواطن ليس بالنسبة للنقل فقط، إنما لتشغيل المولدات التي انتشرت في المنازل السكنية أيضاً جراء انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، كما أوضح المصدر.

