صنف واحد على موائد الإفطار بدمشق والمقبلات تحولت إلى وجبات رئيسية

الحل السوري – خاص

اقتصرت مائدة الإفطار في شهر رمضان بالنسبة لشريحة واسعة من عائلات مدينة #دمشق على صنف واحد من الطعام، وذلك مع غلاء المعيشة وارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية.

وأشار محمد وهو أحد سكان العاصمة لموقع #الحل_السوري، إلى أن الأسعار تستمر في ارتفاعها منذ بداية شهر رمضان، حيث لم يقتصر ذلك على اللحوم فقط، إنما شمل مختلف الخضار والفواكه وحتى البقوليات والمعلبات.

وتابع المصدر، أن هذا الوضع أجبر العائلات على الاختصار قدر المستطاع، حيث لم تعد مائدة الإفطار غنية بأصنافها كما كانت سابقاً، في وقت باتت فيه المقبلات كالفتة أو الفول “مكلفة” بالنسبة للكثير من الأسر.

وبينت ربا وهي ربة منزل، أن تكلفة صحن الفتة لشخص واحد باتت تترواح بين 150 إلى 200 ل.س، أي حوالي 800 ل.س لعائلة مؤلفة من أربعة اشخاص، أما كيلو المسبحة فيصل إلى 700 ل.س.

وتابعت المصدر، أن الأصناف المصنّفة بأنها مقبلات على المائدة السورية تحولت اليوم، إلى وجبات يستعيض بها المواطن عن وجبات أخرى تتضمن خضاراً ولحوم.

وعملت معظم الأسر على وضع برنامج لوجبات إفطارها كي تضبط من خلاله ميزانيتها خلال شهر الصيام، حسب ما وصفت ربا التي أشارت إلى أن الوضع الاقتصادي “يزاداد تأزمنا” على الأسر من يوم لآخر.