مسؤول أمني سوري: تهديدات أمريكا “طروحات إعلامية”.. والواقع الميداني يحدد مسار المعركة

الحل السوري – وكالات

شكك مسؤول أمني سوري بجدية التهديدات الأمريكية في ضرب الجيش النظامي، في حال تعرض لقوات #المعارضة_السورية المدربة أمريكياً، معتبراً هذه التهديدات مجرد “طروحات إعلامية”.

 

وكان مسؤولون أمريكيون قد أعلنوا، الأحد، أن #الولايات_المتحدة قررت “السماح بشن غارات جوية” للدفاع عن مقاتلي المعارضة الذين دربتهم في #تركيا، في مواجهة أي مهاجمين “حتى لو كانوا من القوات الموالية للأسد”.

كما أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض (جوش إيرنست)، أول أمس، أنه “على #النظام_السوري ألا يتدخل في العمليات التي تقوم بها قوات المعارضة المدربة أمريكياً لـ”محاربة الجهاديين”، محذراً #دمشق من أن الولايات المتحدة “ستتخذ خطوات إضافية للدفاع عنها”.

حيث أكد إيرنست أن الولايات المتحدة “ملتزمة باستخدام القوة العسكرية عند الضرورة، لحماية مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم وجهزهم #التحالف_الدولي”.

وقال المسؤول الأمني السوري (الذي طلب عدم الكشف عن اسمه)، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن “التهديدات الأمريكية لا تعدو كونها طروحات إعلامية.. لقد طرحت الولايات المتحدة منذ تأسيس التحالف الدولي بأنها ستحارب الإرهاب، لكن الواقع الميداني على الأرض، هو الذي يحدد مسار المعركة”.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن “الأمريكان يطلقون تصريحات منذ ثلاث سنوات حول إنشاء منطقة عازلة، إلا أن التمنيات شيء، والواقع شيء آخر”. لافتاً إلى أنه “في الحرب كل شيء ممكن، ولكن قراءتنا تفيد بأن الأمور تتجه نحو اللملمة وليس الانفلاش (التوسيع)”.

كما نقلت الوكالة الفرنسية، عن أحد المقربين من النظام السوري قوله، إن “الولايات المتحدة أرسلت رسالة إلى دمشق لطمأنتها بأن هذه التصريحات لا تبعث على القلق، لأن الأمر يتعلق بضرب #جبهة_النصرة بقوة، وليس الجيش السوري”.