محمد عمر – درعا
شارفت عمليات قطف الزيتون وعصره بمحافظة #درعا على الانتهاء، وكان من الملاحظ في الموسم الحالي انخفاض نسبة الزيت المنتجة من الثمار، وبحسب تقديرات مديرية الزراعة التابعة للحكومة المؤقتة سيصل انتاج درعا من الزيت لهذا العام حوالي 12 ألف طن، بينما كان يصل في الأعوام السابقة 20 ألف طن.
وبحسب ما ذكره الكثير من المزارعين ومنهم المزارع أبو خالد المفعلاني من بلدة أم المياذن بريف درعا الشرقي فإن نسبة الزيت في الثمار للموسم الحالي كان قليلاً جداً مقارنة بالمواسم السابقة، حيث “تعطي كمية ما بين 75كغ لتصل إلى أكثر من 125كغ من ثمار الزيتون، تنكة زيت زنة 16 كغ”، أبو خالد يقول إن تراجع نسبة الزيت يعود إلى “نوعية وصنف الزيتون، بالإضافة إلى أن أصحاب معاصر الزيتون يخالفون تعليمات آلية عصر الزيتون من جهة الوقت ومدة العجنة والتخمير”.
بالمقابل قال أبو محمد الزعبي وهو صاحب معصرة زيتون في بلدة الطيبة، أن أصحاب معاصر الزيتون بالمحافظة “لا علاقة لهم في تحديد نسبة الزيت في ثمار الزيتون سواء كانت عالية أو متدنية، والسبب الرئيسي لهذا التراجع يعود إلى نوعية وصنف أشجار الزيتون بالإضافة للظروف المناخية وقلة العناية بالأشجار، فهناك أصناف تعلب دوراً كبيراً في رفع نسبة الزيت بالثمار مثل الصنوبري والاستنبولي، حيث تعطي هذه الأصناف كمية مرتفعة من الزيت بمعدل 65-70 كغ زيتون تعطي تنكة زيت”.
وتجدر الإشارة هنا إلى الدور الكبير لقوات النظام السوري بتراجع موسم الزيتون بمحافظة درعا، من خلال إحراقها للعديد من المزارع بفعل القصف اليومي، بالإضافة لمنع قناصة النظام المزارعين من الاقتراب من مزارعهم في كثير من الأراضي الزراعية بمدينة درعا.

