https://soundcloud.com/7al/02022016a
حصاد السابعة الإخباري 02/02/2016
استهدف الطيران الروسي ريف حلب الشمالي بقصف هو “الأعنف”، وسط تقدم لقوات النظام على الأرض، حيث سيطرت على قريتين مقابل تراجع المعارضة. وقال ناشطون إن القصف الروسي الذي وصفوه بـ”الجنوني”، أدى إلى نزوح مئات الأهالي من قرى ريف حلب الشمالي. والمعارضة توجه نداءً لإنقاذ ريف حلب الشمالي من حملة النظام الشرسة، بحسب ما ورد.
وفي ريف دمشق، شنّت جبهة النصرة هجوماً على جميع مقرات تنظيم الدولة في بلدة التل بالقلمون الغربي. وقالت مصادر لموقع الحل السوري إن “النصرة أخرجت كافة مقاتلي التنظيم من التل، وذلك بعد هجوم مفاجئ للتنظيم على مقاتلي النصرة في البلدة”. مضيفةً أن “الاشتباكات دامت ثلاثة أيام بين الطرفين”.
أما في حماة، أسرت فصائل المعارضة خمسة عناصر من قوات النظام في الريف الشمالي، حيث تدور معارك كرّ وفرّ بين الطرفين. فيما استهدف طيران النظام، بالبراميل المتفجرة والمدفعية، مناطق مختلفة في ريف حماة. والمعارضة ترد بقذائف الهاون على تجمعات النظام.
دولياً، انتقد وفد الهئية العليا للمفاوضات (التابعة للمعارضة)، إعلان المسؤول الأممي ديمستورا بدء المفاوضات، بعد لقاء أجراه معها. وقال مسؤول في الوفد إن “التواصل مع ديمستورا لا يعني بدء المفاوضات”. مضيفاً أن “على النظام وقف القصف بشكل واضح قبل البدء بالمفاوضات، وإلا فإن وفد الهيئة لن يشارك فيها”.
دولياً أيضاً، اتهم وزير الخارجية البريطاني (فيليب هاموند) الرئيس الروسي (فلاديمير بويتن) بتقويض الجهود الدولية لإنهاء الحرب في سوريا. وقال هاموند إن “بوتين غامضٌ جداً، ومن الصعب معرفة ما إذا كان تأييد الكرملين للأسد سيتغير، لأنه من المستحيل معرفة ما يريده بوتين” بحسب تعبيره.
في الشأن الاقتصادي، وصل سعر ربطة الخبز في أحياء ديرالزور المحاصرة، إلى ألف ليرة سورية. ويعود سبب ارتفاع الخبز، إلى هجوم تنظيم الدولة الإسلامية، مؤخراً، على بلدة البغيلية (التي تعتبر ممراً أساسيا للمواد الغذائية، بالإضافة للحصار الذي مازال مفروضاً على مناطق النظام منذ أكثر من عام، واستغلال قوات النظام لأزمة الأفران، حيث تقوم بشراء الخبز وإعادة بيعه للأهالي بسعر مرتفع جداً.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئة واثنتي ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئةِ ليرة سورية.

