الحل السوري – خاص
أنشأت شبكة “أمان” السورية التطوعية، حملة تضامينة بين المجتمعات المحلية في مدينة #عفرين (ريف #حلب)، لمساعدة النازحين المدنيين الفارين من المناطق التي تتعرض للقصف الروسي.
ووصل إلى مدينة عفرين وريفها (الخاضعة لسيطرة #وحدات_حماية_الشعب) خلال الأيام الماضية، آلاف النازحين القادمين من مناطق ريف حلب الشمالي (التي تتعرض لحملة جوية روسية عنيفة)، بعد اتفاق بين وحدات حماية الشعب وفصائل أخرى معارضة على نقل النازحين العالقين على الحدود السورية التركية، وفقاً لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المسؤول الإداري للشبكة (أحمد شيخ سيدي)، في حديث لموقع الحل السوري، إن “الشبكة وقياداتها المجتمعية في عدة نقاط بريفي حلب و #إدلب، وبالشراكة مع منظمات محلية، ونشطاء في المنطقة، قاموا بالتخطيط للحملة، وبدؤوا باتخاذ خطوات فاعلة على الأرض، توازي النشاط الموجود حالياً على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وبين شيخ سيدي أن الحملة (التي حملت اسم البيت بيتكون)، جاءت ضمن “خطة الشبكة لبناء الجسور بين المجتمعات المحلية التي تأثرت بشكل كبير نتيجة الوضع الإنساني المزري”. مشيراً إلى أن “الحملة بدأت بحملة إعلامية تضامنية، من خلال إرسال مقاطع الفيديو والصور، للترحيب بالضيوف، والتضامن معهم”.
وتعمل الحملة، وفق المسؤول الإداري، على “الضغط والحشد لفتح معابر إنسانية إغاثية عبر التنسيق بين جميع الأطراف المعنية، بالإضافة إلى جلب المعونات للنازحين في عفرين”، مؤكداً أنه “تم التواصل بالفعل مع عدة منظمات في ريف حلب الغربي، وسيجري إرسال المعونات في وقت قريب جداً”.
وأفاد شيخ سيدي بأن القائمين على الحملة، “يقومون حالياً بالعمل على زيادة التضامن المجتمعي في عفرين مع الضيوف الوفادين، عبر تحضير حملة لجمع المعونات العينية من الأهالي (نظراً لشح المواد الإغاثية)، ستتم في وقت قريب جداً”.
وتعرف شبكة أمان عن نفسها بأنها “شبكة تطوعية سوريّة، تضم قيادات مجتمعية، تعمل على تجنب وحل النزاعات وإدارتها لتحقيق الأمن والاستقرار وثقافة العيش المشترك”، بحسب القائمين عليها.

