الحل السوري – خاص
أفاد مصدر إعلامي من #ريف_دمشق، موقع الحل السوري، بأن تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش)، “تسلل إلى مدينة #التل بعد إخراجه منها مؤخراً، وسيطر مقاتلوه على بعض المواقع، ما دفع قوات المعارضة، بما فيها #جبهة_النصرة، إلى شن حملة عسكرية لإخراجه من المدينة مرة ثانية”.
وكانت جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا)، بمساندة فصائل أخرى معارضة، بعضها تابع للجيش الحر، قد أخرجت التنظيم المتشدد من التل بعد معارك في شوارع البلدة، منذ نحو أسبوعين، حيث استقر مقاتلو التنظيم حينها في المزارع المحيطة بالمدينة والواقعة في الأحياء داخل المدينة تحت حصار تفرضه قوات النظام السوري منذ نحو 200 يوم.
وقال الناشط أحمد اليبرودي، إن عناصر التنظيم “تسللوا إلى داخل المدينة، واستقروا في حي الأهداف، في ظل فرض الفصائل العسكرية داخل المدينة حظر تجوال، واندلاع اشتباكات عنيفة مازالت مستمرة، قتل فيها ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من التنظيم، ومقاتلين اثنين من فصائل المعارضة”.
ولفت الناشط إلى أن “القيادات العسكرية أخبرت الأهالي أن الاشتباكات التي تقودها جبهة النصرة في القلمون (بقيادة أبو مالك التلي)، لن تتوقف حتى يتم طرد التنظيم مرة ثانية من البلدة”.
ويتزامن تسلل التنظيم مع إعلان النظام السوري للأمم المتحدة موافقته على إدخال المساعدات إلى مناطق محاصرة في ريف دمشق وغيرها، وهو ما رآى اليبرودي أنه “مثير للشبهة، بسبب تحجج النظام سابقاً بداعش لعدم إدخال المساعدت”، بحسب تعبيره.

