https://soundcloud.com/7al/23022016a
حصاد السابعة الإخباري 23-02-2016
تستمر المعارك على أطراف أحياء حلب الغربية بين فصائل المعارضة من طرف وقوات النظاممن طرف آخر، وقال ناشطون إن خمسة وأربعين عنصراً للنظام قتلوا خلال هذه الاشتباكات، مضيفين أن “حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، يشهد معارك أخرى ما بين فصائل المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية”.. وتنظيم الدولة الإسلامية يقتحم بلدة خناصر بريف حلب الجنوبي بعد تمهيده بتفجير عربة مفخخة.
وفي حمص، أصدر النظام السوري قراراً بتعيين العميد حسن دعبول رئيساً لفرع الأمن العسكري بحمص خلفاً للعميد ياسين ضاحي. ويأتي تعيين دعبول إثر التفجيرات التي ضربت حي الزهراء (الخاضع لسيطرة النظام بمدينة حمص)، وسقط فيها حوالي خمسين قتيلاً وعشرات الجرحى.
أما في دير الزور، استهدف تنظيم الدولة الإسلامية أحياء الجورة والقصير (الخاضعة لسيطرة النظام السوري)، بقذائف الهاون، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى. وقالت مصادر إن “التنظيم نصب حواجزاً بشكل مكثف في الأحياء الخاضعة لسيطرته بدير الزور، ويقوم بتدقيق شديد على المارة”.
دولياً، أعلنت الولايات المتحدة وروسيا خطة لوقف إطلاق النار في سوريا، تبدأ ظهر السبت المقبل، وتشمل كافة المقاتلين على الأراضي السورية، عدا عناصر “التنظيمات الإرهابية”، وذلك بحسب بيان مشترك صادر عن الدولتين. وطالب البيان كافة الأطراف السورية، بالإعلان عن قبول الهدنة. مضيفاً أن “التحالف الدولي وروسيا مستعدان لتجنب قصف المجموعات الملتزمة بالهدنة”، بحسب ما ورد.
في الشأن الاقتصادي، ارتفعت آجارات المنازل السكنية في ريف درعا الشرقي، خلال الشهرين الماضيين، بعد تزايد أعداد النازحين من مدينة درعا وريفها الأوسط، بسبب الاشتباكات والقصف الروسي على مناطقهم. وقالت مصادر لموقع الحل السوري إن “مالكي الشقق السكنية بريف درعا الشرقي رفعوا أسعار الإيجارات بنسب تتراوح من ستين إلى ثمانين في المئة، وهو ما يشكل عبئاً كبيراً على الراغبين في استئجار المنازل السكينة”.
في الاقتصاد أيضاً.. وصل سعر مبيع الدولار، إلى أربعمئةٍ وأربعين ليرة سورية، فيما وصل سعر شرائه إلى أربعمئة وثمان وثلاثين ليرة سورية.

