مصادر إعلامية وناشطون: “الطيران الروسي يخرق الهدنة ويقصف ريف حلب”

عدنان الحسين – حلب

قال ناشطون إن “الطيران الروسي شن غارات صباح اليوم، استهدفت مدن وبلدات ريفي حلب الشمالي والغربي، موقعاً عدد من الضحايا، في أول خرق للهدنة المبرمة بين قوات النظام والمعارضة برعاية روسية أمريكية، في يومها الثاني”، بحسب تعبيرهم.

وأفاد الناشط الإعلامي عبد الخالق أبو اليمان (مدير المكتب الإعلامي لبلدة قبتان الجبل)، موقع الحل السوري، بأن “الطيران الروسي استهدف صباح اليوم وسط البلدة بالصواريخ الفراغية، ما أسفر عن مصرع رجل مدني نازح وإصابة أخرين، كما شن غارة جوية على مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي أدت لوقوع جرحى”.

وأضاف المصدر أنه “ليس هناك أي تواجد لجبهة النصرة داخل المناطق المذكورة، مؤكداً ان فصائل المعارضة هي المسيطرة على القرية، وأن الناشطين ثقوا القصف بالفيديو والصور”، بحسب قوله.

من جهته، نفى المكتب الأعلامي لمدينة دارة عزة، في حديث لموقع الحل السوري، تواجد “أي مقرات عسكرية لجبهة النصرة في المدينة”. مشيراً إلى أن القصف “استهدف مخبزاً وسوقاً شعبياً.. وكل ذلك موثق بالفيديو والصور”.

وقال الناشط الإعلامي عدنان أبو الوفا (مدير مكتب مدينة عندان الإعلامي)، لموقع الحل السوري، إن “الطيران الروسي مدن عندان وكفر حمرة، ومعارة الأرتيق ومنطقة آسيا بريف حلب الشمالي، أدت لوقوع عدد من الجرحى ودمار كبير في المنازل السكنية”.

وعلى الصعيد ذاته، قال محمد أديب (عضو المكتب الإعلامي لحركة نور الدين زنكي)، لموقع الحل السوري، إن الطيران الروسي “قام بخرق واضح للهدنة، إثر قصفه لقرى بابيص وكفر بسين وبلدة قبتان الجبل، وكل هذه المناطق تعتبر عسكريا خاضعة بشكل كامل لحركة نور الدين الزنكي، لكن لايوجد فيها أي مقرات عسكرية للحركة”. مؤكداً أن “كل مقرات الحركة هي في مناطق بعيدة عن تجمعات المدنيين وقراهم”.

يذكر أن الهدنة المبرمة بين فصائل المعارضة وقوات النظام برعاية (أمريكية – روسية) بدأت أمس السبت، على أن تبدأ بعدها محادثات للحوار بحسب مقررات مؤتمر جنيف.