محمد عمر – درعا – ميداني
قُتل 16 شخصاً بينهم ثمانية مدنيين على الأقل، وجرح العشرات، مساء الأمس، في اشتباكات مسلحة بين فصائل معارضة تابعة للجيش الحر وكتيبة أسد الله المُستقلّة، في مدينة طفس (الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف #درعا الأوسط).
وأفاد الناشط المعارض معاذ الربداوي، موقع الحل السوري، بأن الخلاف “يعود لاختطاف كتيبة أسد الله بعض المدنيين من بلدة إبطع، ورفضهم تسليم المخطوفين، بالإضافة لقيامهم بعدة تجاوزات بحق المدنيين، وتورطهم بعدة عمليات اغتيال”. مضيفاً أن “فصائل الحر اجتمعت أمس في المدينة، وقررت تحرير المخطوفين وتجريد الكتيبة من سلاحها، فرفض قائد الكتيبة (علاء أبو نقطة الملقب بـ “الأكفت”)، وعناصره الاستسلام، ودارت على إثرها اشتباكات عنيفة، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة”.
وأكد الربداوي أن “فصائل الجيش الحر تمكنت من اقتحام مقرات الكتيبة والاستيلاء عليها، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى في صفوف الطرفين، بالإضافة لعدد كبير من الجرحى تم نقلهم للمشافي الميدانية”.
وأضاف المصدر أن “قائد كتيبة أسد الله (علاء أبو نقطة)، قام بإعدام جميع المدنيين المخطوفين لديه، قبل أن ينسحب مع بعض عناصر كتيبته إلى خارج المدينة”.
يُذكر أن مدينة طفس شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً بعمليات الخطف والاغتيال، والتي طالت عدداً من المدنيين والناشطين وقادة الفصائل.

