الاقتتال بين الفصائل وتضاؤل الإيمان بجدواها.. يغيّب المظاهرات السلمية عن شوارع درعا

محمد عمر – درعا

انطلقت اليوم مظاهرات في بعض المحافظات السورية حملت شعار “بتوحيد الصفوف يسقط الأسد”، إلا أن محافظة #درعا لم تشهد خروج أي مظاهرة في المدن والبلدات ( الخاضعة لسيطرة المعارضة) للأسبوع الثالث على التوالي.

وأوضح الناشط الإعلامي علي محاميد في حديث لموقع الحل السوري، أن “الاقتتال الدائر بين فصائل المعارضة المسلحة، بريف درعا الغربي، ألقى بضلاله على كامل المحافظة، الأمر الذي أدى لمنع خروج المظاهرات السلمية في مدن وبلدات المحافظة، بالإضافة لتدهور الوضع الأمني في بعض المناطق وتخوف المتظاهرين من وجود سيارات مفخخة تستهدف المظاهرات”.

وأضاف محاميد، أن قصف قوات #النظام_السوري بقذائف الهاون لبعض المظاهرات التي خرجت في أحياء مدينة درعا (الخاضعة لسيطرة المعارضة)، أدى لإلغاء جميع المظاهرات التي كان من المقرر خروجها.

من جهته، يرى الناشط أحمد الخطيب (من سكان بلدة الجيزة الخاضعة لسيطرة المعارضة) بريف درعا الشرقي، أنه لم تعد هناك حاجة للمظاهرات، فبعد مضي ست سنوات على بدء الاحتجاجات، لم يبق مطلب وشعار إلا ورفعناه، لكن للأسف دون تحقيق نتائج تذكر، وأثبتت الأيام أن “النتائج لا تأتي إلا بقوة السلاح”.

يُذكر أن محافظة درعا شهدت عقب إعلان هدنة وقف إطلاق النار في 27 شباط الماضي، مظاهرات سلمية عارمة عمت مدن وبلدات المحافظة، قبل أن تغيب بشكل كامل في الأسابيع الماضية.