اتهمت حملة تضم 55 منظمة غير حكومية سورية، #الأمم_المتحدة بـ “فقدان نزاهتها واستقلاليتها وحيادتها في تعاطيها مع الأحداث الدائرة في #سوريا، وتوزيعات المساعدات إلى المناطق المحاصرة”.
وقالت حملة سوريا (التي تضم 55 منظمة)، إن المنظمة الأممية “فشلت في تصنيف المناطق المحررة وتعريفها”. مشيرةً في تقرير لها إلى أن “عمليات الإغاثة التي تديرها الأمم المتحدة في سوريا، تنتهك المعايير الإنسانية للمنظمة الدولية”. مضيفة أن “الانتهاكات تجعل الأمم المتحدة طرفاً في النزاع”.
وقالت الجزيرة نت (التي نقلت بيان الحملة) إن التقرير “وُضع بناءً على خمسين مقابلة مع عاملين وعاملات في المجال الإنساني، ومسؤولين في الأمم المتحدة، من بينهم مسؤولون شاركوا في عملية الإغاثة انطلاقاً من #دمشق ودول ومجاورة”.
وقال أسعد العشي (مدير منظمة بيتنا سوريا – المشاركة في الحملة)، في حديث للجزيرة، إن “88% من نسب الأغذية وزعتها الأمم المتحدة في منطقة سيطرة النظام السوري لضمان بقاء مكاتب الأمم المتحدة عاملة في دمشق، بينما لم يكن نصيب المناطق التي تحت سيطرة المعارضة سوى 12%” على حد قوله.
وأضاف العشي أن السبب الرئيسي لهذا الانحياز هو “تحكم النظام في تجديد التأشيرات لموظفي المنظمة الدولية، كسلطة يمارسها النظام، حيث يهددهم في حال زادت نسبة التوزيع في مناطق المعارضة”، على حد قوله.
يمكن التصويت حول مضمون الخبر
[interaction id=”576104ccfc11715952c71297”]

