الحل السوري – خاص
أفاد مصدر إعلامي من #الرقة، موقع الحل السوري، بأن الأوضاع الإنسانية والطبية في المدينة بتراجع مستمر، ونقص الكوادر البشرية في العيادات والستشفيات، واستهداف الطائرات الروسية والحربية الأخرى للمرافق الطبية، أدى فعلياً إلى “القضاء على آخر الآمال في بقاء بعض الخدمات الطبية في الرقة”.
وقال الناطق باسم حملة #الرقة_تذبح_بصمت (محمد الصالح) إن المدينة “تعاني من نقص حاد في الدواء (الذي يحتكره #داعش بشكل كامل ويبيعه بأسعار مرتفعة) والكوادر البشرية (لا يوجد أي أطباء عظام في كل الرقة)، كما إن خروج بعض المرافق الطبية عن الخدمة (أبرزها المشفى الوطني) زاد الوضع سوءاً بشكل كبير”.
وأضاف الناشط أن تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) “ضيّق كثيراً على القطاع الصحي، وخاصةً على المنظمات العاملة في المدينة، حتى توقف نشاطها جميعها، وآخرها كان منظمة مكافحة اللشمانيا، التي ظلّت تعمل حتى عام 2015، بسبب قرابة القيادي البارز (علي السهو) لأحد العاملين فيها”، وفق المصدر.
وأدت الحملة الجوية للتحالف الدولي، بحسب الصالح، إلى “نزوح الكثير من الأهالي (عبر طرق التهريب)، ومع بداية التدخل الروسي، نزحت أعداد أخرى، وخصوصاً الذين يملكون القدرة المادية (للدفع للمهربين)، والمهن التي تجني أموالاً وفيرة كالأطباء، الذين تأثروا كثيراً بسبب قصف المستشفيات”.
وقام التنظيم المتشدد مؤخراً بـ “ملاحقة الكثير من العاملين في القطاع الصحي (وتحديداً اختصاصات النسائية)، وألزم الجميع بالإقامة الجبرية، وأرسل تحذيرات لمن يريد المغادرة بانه سيصادر ممتلكاتهم، ويهدر دماءهم”، على حد وصف الصالح.

