هاني خليفة – حماة
قتل 85 شحصاً وأصيب أكثر من 325 آخرين (بينهم أطفال) بحالات اختناق، اليوم، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي والنظامي بالصواريخ التي تحوي ” #غاز_السارين“، قرى #القسطل و #جروح و #الصلالية و#النعيمية و #حمادي_عمر، الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ( #داعش) في ريف #حماة الشرقي.
وقال الناشط الإعلامي محمد الصافي لموقع الحل، إن “عدد الضحايا غير نهائي ومرجح للازدياد نتيجة عدم وجود أدوية #الأتروبين المضادة لحالات #الاختناق، لافتا إلى أنه لا يوجد سوى مشفى ميداني واحد في المنطقة ويسيطر عليه التنظيم ويحتكره لعناصره”.
وأكد المصدر أن عدة #مناشدات أطلقت من الناشطين في المنطقة عبر صفحاتهم الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي #فيس_بوك، من أجل أن يسمح التنظيم وباقي الفصائل في المنطقة بفتح ممر آمن #للكوادر_الطبية، من أجل الدخول ومعالجة المصابين،” قبل أن تقع الكارثة ويقتل أكثر من 400 مدني، تستطيع الكوادر الطبية إنقاذ القسم الأكبر منهم”، على حد قوله.
وأضاف المصدر أن حالة #نزوح كبيرة شهدتها المنطقة، كونها المرة الأولى التي تستهدف فيها المنطقة “بالغازات السامة”، إذ نزح قسم من الاهالي إلى مدينة #الرقة الخاضعة لسيطرة #داعش، في حين اتجه القسم الآخر إلى مناطق صحراوية، على الرغم من البرد القارص في المنطقة.
يذكر أن تنظيم #داعش يسيطر على بلدة #عقيربات والقرى المحيطة بها منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، إذ يقطنها حوالي ثمانية آلاف نسمة بعد أن كانت تضم قبل سيطرة التنظيم عليها، حوالي 65 ألف نسمة.

