شابان من عامودا يتضامنان مع حلب على طريقتهما

جوان علي – عامودا

خرج شابان من مدينة #عامودا صباح اليوم في وقفة رمزية تضامناً مع المدنيين في مدينة #حلب، رافعين لافتتين، تقول إحداها “لم تسقط حلب بل سقط القناع عن دعاة الإنسانية”.

وأفاد نايف بشير المشارك في الوقفة الرمزية، “هي محاولة للتعبير عن تضامننا بشكل رمزي مع أهالي حلب مأساتهم الحالية، والجرائم التي تحدث هناك، ولأننا كنا نعلم أننا لسنا جهة سياسية لنحصل على رخصة أو ما شابه قررنا أن نقف بهذه الطريقة التي لا تحتاج أي تراخيص أو مشاركات واسعة ربما لا يمكنها أن تتم في مثل هذه الظروف، خاصة بعد خروج الكثير من الشبان والنشطاء من مدينة عامودا إلى خارج البلاد” وفق قوله.

وفي حين رفع نايف لافتة تقول “لم تسقط حلب بل سقط القناع عن دعاة الإنسانية” كان شريكه الآخر يرفع “#روسيا تقتل الأطفال”، في وقفة تضامنية يراها الشابين أنها على طريقتهما الخاصة.

الجدير ذكره أن مدينة عامودا كانت تعتبر واحدة من أكثر المدن تفاعلا مع الحراك السلمي في بدايات الثورة السورية، ودائما ما كانت مشاركتها تتميز بخصوصية شأنها شأن مدن أخر ككفرنبل والزبداني وداريا، بحسب وصف الكثير من النشطاء.