فتحي سليمان – إدلب
تعرضت قافلة تضم 25 حافلة كانت متوجهة إلى بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين من قبل فصائل المعارضة بريف إدلب، إلى هجوم “من قبل مسلحين ومدنيين” عصر اليوم الأحد.
وقال الناشط الإعلامي إن المهاجمين “أضرموا النار بعدد من الحافلات ما أسفر عن احتراقها بشكل كامل قبل وصولها إلى كفريا والفوعة لإجلاء أهالي من هناك، بحسب آخر البنود التي تم الاتفاق عليها بين المعارضة وروسيا”.
وأضاف الإدلبي إن هذه العملية الذي وصفها بـ “المتهورة” من شأنها أن “تعطل اتفاق إجلاء المحاصرين في حلب”، إذ ما يزال نحو خمسين ألف مدنيّاً محاصرين في بقعة صغيرة من المدينة، بانتظار الفرج للخروج الآمن من حلب المحاصرة
وأصدر عدد من فصائل الجيش الحر بينها غرفة عمليات فتح حلب، بياناً استتكرت فيه الأعمال التي أسفرت عن تعطيل قافلة كفريا والفوعة، حيث جاء فيه “إن تعطيل وإعاقة خروج قافلة كفريا والفوعة لهو عمل متهور من شأنه أن تعريض حياة نحو 50 ألف مدني داخل حلب للخطر”. كما طالب البيان جميع الفصائل بـ “التصدي لهذه المحاولات لإفشال اتفاق إجلاء المحاصرين من حلب”.

