أزمة المياه أنست سكان العاصمة أزمات الغاز والكهرباء والمازوت

أزمة المياه أنست سكان العاصمة أزمات الغاز والكهرباء والمازوت

الحل السوري -خاص:

لاتزال أزمة فقدان مادة #الغاز في العاصمة #دمشق مستمرة هذه الأيام، حيث زادت خلال الأيام الماضية بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة كونها أصبحت من وسائل #التدفئة الأساسية عند السوريين في ظل نقص مادة #المازوت أيضاً، إلا أن هذه المشكلة غابت عن تركيز وسائل الإعلام خلال الأيام الستة الماضية مع ظهور مشكلة #المياه وانقطاعها بشكل كامل عن العاصمة، يضاف إليها مشكلة #التقنين_الكهربائي الكبير والذي يصل في بعض الأيام لحوالي 20 ساعة يومياً.

 

حكومة النظام عملت على التخفيف من وطأة فقدان الغاز عن طريق وضع العديد من الإجراءات والتدابير، كتسجيل الاسماء عند مختار الحي والانتظار على الدور لحين قدوم سيارة الغاز والتي تحتوي في أقصى حالاتها 500 اسطوانة غاز وهو لايكفي نصف احتياجات الحي الواحد، بحسب أحد سكان حي “المهاجرين” لموقع الحل السوري.

في هذا السياق، استغنى سكان العاصمة عن هذا الخيار ولجأوا إلى السوق السوداء حيث وصل سعر الاسطوانة بين 5 و 7 آلاف ليرة سورية فيما حدد النظام سعرها العادي بنحو 2600 #ليرة.

وكانت أزمة الغاز قد ظهرت في العاصمة دمشق وريفها قبل أسبوعين على خلفية انقطاع الغاز القادم من الحقول المتواجدة في ريف #حمص الشرقي، بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) على أغلبها بعد دخولها لمدينة #تدمر.

وفي نفس السياق، زادت معاناة سكان العاصمة منذ 6 أيام بعد انقطاع المياه بشكل كامل جراء تعرض مياه نبعي عين الفيجة وبردى للتلوث على حد تعبير مؤسسة المياه التابعة للنظام، وقيام قوات النظام بقصف منابع المياه بالبراميل المتفجرة ما أدى لخروج مضخات المياه عن العمل بحسب ما أفاد به ناشطون لموقع الحل.

مشكلة المياه هي الأخرى، أنست المواطن السوري أزمتي الغاز والكهرباء، بعد أن انتشرت ظاهرة المياه المعدنية وصهاريج المياه، حيث أصبح للمياه أيضاً سوق سوداء وأصبح ليتر المياه يباع بـ 150 ليرة والصهريج بـ2500 ليرة، في ظل عجز النظام عن إيجاد حل قريب للمشكلة بحسب مدير #مؤسسة_المياه أحمد الشياح الذي قال أن “لايوجد حل لمشكلة انقطاع المياه حالياً”، بحسب ما نقلته صحيفة “الوطن” المقربة من النظام.

على الجانب الآخر، ماتزال مشكلة ازدياد انقطاع التيار الكهربائي وزيادة ساعات التقنين في واجهة المصاعب التي يعانيها سكان العاصمة، حيث أكد العديد من الاهالي في وسط العاصمة لموقع الحل “وصول ساعات التقنين بين 14 و 20 ساعة يومياً.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية