جوان علي – القامشلي
دفع رفع أسعار المحروقات في مناطق #الإدارة_الذاتية في الشمال السوري، غالبية سائقي سيارات الأجرة إلى رفع أجرة “توصيلاتهم” ضمن مدينة #القامشلي، ما اعتبره العديد من الأهالي “استغلالاً”، في حين يرى السائقون أنهم “من أكثر القطاعات تعرضاً للظلم”.
بهزاد أحمد (من أهالي القامشلي ) قال للحل السوري “مع رفع هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية سعر لتر البنزين من 60 #ليرة_سورية إلى 75 ليرة، بدأت غالبية سيارات الأجرة ترفع سعر (التوصيلة) من 300 ليرة إلى 400 ليرة، مبررين ذلك بقرار الرفع. كما أن بعض السيارات بدأت تُطالب بأجرة مضاعفة، خاصةً حينما تكون (التوصيلة) من الأحياء الشرقية للمدينة إلى أحيائها الغربية”
وأضاف أحمد “خلال النهار يبدو الوضع اعتيادياً ولا نضطر إلى ركوب تكاسي الأجرة، فنلجأ إلى سرافيس النقل الداخلي، لكن الاستغلال يبدو أكثر وضوحاً مع حلول ساعات المساء، ذلك أن لا رقابة على سيارات الأجرة، فيستغلون الحاجة بطلب مبالغ إضافية”.
من جانبه اعتبر سكفان عيسى (سائق تكسي جوال) أن “مبلغ 400 ليرة لا يعتبر أجرة عادلة بالنسبة لنا كتعرفة للتوصيلة ضمن المدينة؛ ليس لأن ذلك غير عادل بسبب عدم تكافئ موردنا من العمل مع الغلاء الموجود في السوق وحسب، بل لأن ما ندفعه لقاء تصليح الأعطال في الصناعة بسبب غلاء أسعار القطع وأجرة يد المصلحين”.
وأكد عيسى أن “الحلقة الأضعف ضمن سلسلة الراكب والسائق والمصلح هي السائق.. نحن من القطاعات الأكثر غبناً، لذا إن لم يكن هناك ضبط لأسعار التصليح وأسعار قطع التبديل في الصناعة، سيكون من الطبيعي أن نرفع الأجرة، مع كل ارتفاع لسعر المحروقات، وهو ما قد يخلق مشكلة بالنسبة للراكب ولنا في نفس الوقت، خاصة وأننا نستخدم محروقات منخفضة الجودة، ونضطر إلى تصليح سياراتنا بشكل دوري نتيجة تكرار الأعطال”.

