فاز فيلم #الخوذ_البيضاء مساء أمس بجائزة أوسكار أفضل فيلم عن فئة الوثائقي، وهو الفيلم الذي يعرض عمل منظمة #الدفاع_المدني في #سوريا في مناطق سيطرة المعارضة، ويوثق حياة العاملين فيها ومعاناتهم، خاصة أثناء القصف الجوي الذي تتعرض له مناطقهم من قبل قوات النظام السوري وحلفائه.
ولم يتمكن مدير الدفاع المدني السوري #رائد_الصالح من حضور الحفل إنما تلا مخرج الفيلم أورلاندو فون اينسيدل كلمته التي جاء فيها “نحن ممتنون، لأن الفيلم ألقى الضوء على عملنا، لقد أنقذنا أكثر من 82 ألف مدني، أدعوا جميع الذين يصغون إلي، إلى العمل من أجل الحياة، من أجل وقف نزيف الدم في سوريا ومناطق أخرى في العالم”.
وكان الصالح قد برر مسبقاً عدم حضوره الحفل بالقول “لن أسافر بسبب ضغوط العمل جراء تكثيف النظام استهدافه لأحياء في دمشق ودرعا وحمص، علي متابعة أشياء أخرى كثيرة شخصية وعلى الأرض، كإدارة العمليات الإسعافية وتأمين الآليات”.
وسرت خلال الأيام السابقة تخوفات من عدم قدرة كل من رائد الصالح وخالد الخطيب (أهم المصورين والموثقين لعمل الدفاع المدني) من الدخول إلى الولايات المتحدة بسبب المرسوم الذي صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب والذي يحظر دخول السوريين إلى الولايات، إلا أن محكمة استئناف أميركية أصدرت قراراً علقت بموجبه العمل بالمرسوم، وهو ما أتاح حصول الصالح والخطيب على تأشيرتي الدخول.
يذكر أن منظمة الخوذ البيضاء تضم أكثر من 3 آلاف متطوع في سوريا وتعمل في عشرات المدن والقرى الخارجة عن سيطرة النظام منذ 2013، وقد رشحت لنيل جائزة نوبل للسلام 2016، فيما نالت جائزة “ديزموند توتو” الخاصة بالسلام والمقدمة من المنظمة السويدية الخاصة “رايت لايفليهود”.

