محمد عمر – درعا
تراجعت الحركة الاقتصادية بشكل لافت في الأسواق الواقعة بأحياء المعارضة في مدينة #درعا، وذلك بسبب القصف الكثيف من قبل قوات النظام السوري.
وقال محمد محاميد صاحب محل سمانة في سوق #درعا_البلد لموقع الحل، إن “جميع المحال التجارية في سوق درعا البلد أغلقت أبوابها منذ قرابة الشهر، وذلك بسبب القصف المدفعي والجوي الكثيف الذي طال معظم أحياء درعا البلد، حيث لجأ قسم كبير من التجار لنقل محالهم لبلدات ريف درعا الشرقي هرباً من القصف”.
وأضاف المصدر: “اضطررت لفتح محل تجاري ضمن بيتي تحت القصف، بسبب عدم مقدرتي على دفع إيجار محل في بلدات ريف درعا الشرقي، التي تشهد ارتفاعاً كبيراً بإيجار المحلات”.
من جهته، قال أحمد بسام (بائع ملابس في سوق درعا البلد)، لموقع الحل: “نزحت مع جميع أفراد عائلتي إلى بلدة #صيدا بريف درعا الشرقي، حيث اضطررت لنقل جميع محتويات محلي التجاري من سوق درعا البلد واستأجرت محلاً في صيدا بمبلغ شهري يقدّر بـ 25000 ألف ليرة شهرياً (حوالي 50 دولار)”.
يشار إلى أن فصائل المعارضة في أحياء درعا البلد كانت قد أعلنت في 12 من شهر شباط الماضي عن بدء معركة الموت ولا المذلة والتي تهدف لاستعادة السيطرة على كامل حي المنشية، الذي يُعد أكبر أحياء مدينة درعا القديمة.

