أثناء حملة اعتقالات طالت 40 شخصاً: قوات النظام تقتل شاباً بعد هروبه منها في دير الزور

حمزة فراتي- دير الزور

قُتل شاب، ليل أمس، بإطلاق النار عليه من قبل قوات النظام، أثناء قيامها بحملة دهم واعتقال في أحياء #دير_الزور المحاصرة، والخاضعة لسيطرة النظام.

وقال حاتم الحمد (من سكان حي الجورة) لموقع الحل، إن “شاباً يبلغ من العمر 19 عاماً قُتل، ليل أمس، بإطلاق النار عليه من قبل قوات النظام عند هروبه منها، أثناء قيامها بحملة دهم واعتقال في شارع الوادي بحي الجورة، حيث طالت حملة الاعتقالات أكثر من 40 رجلاً وشاباً ورجلاً بحي الجورة وحده”.

المصدر أضاف أن “ النظام يقوم بنقل المعتقلين إلى جبهات القتال مع تنظيم الدولة الإسلامية #داعش، للقيام بأعمال السخرة من حفر وتدشين وغير ذلك، حيث يتم إطلاق سراح بعضهم بنفس اليوم، بحسب الملبغ الذي يدفعه أهله للضابط المسؤول، والبعض الآخر يبقى لمدة تتجاوز خمسة أيام أو أكثر إذا لم يتم دفع مبلغ مالي من قبل أهله لإخراجه”، على حد قوله

من جهة أخرى، استهدف التنظيم، بقذائف الهاون حي هرابش ، حيث سقطت القذائف بالقرب من مدرسة العثمانية حيث اقتصرت الأضرار على المادية فقط.

واتصالاً بذلك، استهدف طيران النظام أحياء سيطرة التنظيم بالمدينة، ما أسفر عن سقوط عدة إصابات في صفوف المدنيين بحي العمال، بعضهم بحالة حرجة ، إضافة لأضرار مادية، بحسب المصدر ذاته

الجدير بالذكر أن قوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني الموالية لها، تقوم وبفترات متقطعة وبأوقات مختلفة باعتقال الرجال والشبان داخل الأحياء المحاصرة بدير الزور، لتجنيدهم بصفوفها، كما تقوم هذه المليشيا بابتزاز أهالي بعض المعتقلين لإطلاق سراح أولادهم مقابل مبالغ مالية تصل إلى 300 ألف ليرة سورية