هاني خليفة – حماة
عادت نحو 300 عائلة، إلى بلدة #اللطامنة (الخاضعة لسيطرة المعارضة في ريف #حماة الشمالي)، مؤخرا، وذلك بعد تطبيق اتفاق تخفيف التصعيد، والذي دخل حيز التنفيذ في السادس من أيار الجاري.
وقال الناشط الإعلامي إياد المحمد لموقع الحل، إن “عدد عائلات البلدة وصل بعد عودة هؤلاء إلى 750 عائلة، لافتا إلى أن الدمار في اللطامنة يقدر بنحو 90 بالمئة، مرجحا ازدياد عدد العائلات العائدة إلى البلدة خلال الأيام القليلة القادمة في حال استمر اتفاق تخفيف التصعيد”.
وأضاف المصدر أن “معظم الأهالي العائدين إلى البلدة لهم محاصيل زراعية في محيط اللطامنة، مبينا أنهم سيبدأون بجني تلك المحاصيل وبيعها، لترميم منازلهم، مشيرا إلى أن المجلس المحلي يعمل بشكل فوري على تأمين المياه والخبز على أقل تقدير، لتلك العائلات”.
يشار إلى أن المجلس المحلي قدّر عبر إحصائية مؤخرا، نسبة دمار المنشآت الحيوية كالدفاع المدني والمدارس والمشافي والمخابز بنسبة 90 بالمئة، في حين تعرضت البلدة منذ عام 2011 وحتى اليوم إلى أكثر من 4000 غارة.

