تتسع المأساة السورية يوماً بعد يوم، وتتعدد أسباب الوفاة من قصف وحصار وتشرد وغرق، كما تتعقد الأمراض وتتكاثف وتزداد آثارها وطأة على أجسادهم في ظل تردي الواقع الصحي وقلة الأدوية وارتفاع أثمانها، وتزداد نسبة الإصابة بالجلطات سواء كانت قلبية أو دماغية لتشمل فئات عمرية متعددة، حيث أخذ انتشارها يزداد لاسيما بين الشبان الذين تترواح أعمارهم بين 20 و40 عاماً.
لمتابعة القراءة يمكن اتباع النقر هنا

