حظي مسلسل تلفزيوني رمضاني جديد يحارب أجندة تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) الإعلامية، على مشاهدات عالية في الشارع العربي، وأثار ضجةً بسبب تناوله قضايا حساسة، من بينها الاغتصابات الجماعية التي يرتكبها عناصر التنظيم.
ويظهر المسلسل (غرابيب سود) الذي يعرض على تلفزيون MBC السعودي، الحياة التي تعيشها النساء والأطفال تحت حكم داعش، ويتناول بشكل صادم أحياناً عمليات القتل والاغتصاب الجماعية، لفضح الفظائع التي تدور في مناطق سيطرة التنظيم.
ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم قناة MBC، إن “الجمهور الهدف الأهم والأخطر هو اللي عنده قابلية أن يتبنى أو أن يقبل التنظيم.. هذا اللي بدنا نفرجيه حقيقة التنظيمات الإرهابية ونقول له إن هؤلاء ليسوا أبطال كما يصورون أنفسهم هم مجرمون”، بحسب قوله.
وأضاف حايك: “إذا هم بيستعملوا الإعلام كجزء من الاستراتيجية الهجومية.. فيحق للمؤسسات الإعلامية بل من واجبها أن تواجه هجمة إعلامية من هذا النوع.. وتستعمل كل الوسائل، وأن تواجه ذلك بمسلسل.. وراح روح أبعد من هيك وقول من واجباتنا كإعلام أن ننتج عشرات المسلسلات كغرابيب سود”، وفق تعبيره.
وتظهر منشورات تداولها سوريون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، استياءً من تركيز المسلسل على قضايا مثل “جهاد النكاح”، التي يرى فيها نشطاء معارضون “تسخيف لعقل المشاهد”، وفق وصفهم، فيما يؤكد آخرون أن “إظهار هذه الجوانب والممارسات السيئة التي يرتكبها التنظيم -بما فيها الجنسية أو حتى الدموية- ضرورة لتكذيب مزاعمه”، على حد قولهم.

