نشر تنظيم الدولة الإسلامية (#داعش) تفاصيل ما أسماه “غزوة لاس فيغاس”، في إشارة إلى الهجوم الذي وقع الأحد، وحصد أرواح حوالي ستين شخصاً.
وتبنى داعش في وقت سابق الهجوم، وهو ما أثار استغراباً كبيراً، ودفع مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) إلى إصدار بيان لنفي صلة التنظيم المتشدد بالواقعة.
ورغم النفي الأمريكي، أصدر داعش تفاصيل الهجوم في صحيفة “النبأ” التابعة له، مشيراً إلى أن “جندي من جنود الخلافة اسمه أبو عبد البر الأمريكي، أسلم منذ 6 أشهر وعمره 64 عاماً، هو المنفذ”، على حد قوله.
وذكرت الصحيفة أن “أبو عبد البر تمركز في غرفة بالطابق 32 في فندق مطل على حفل موسيقي، وأطلق النار بشكل مواصل على الحشود مستخدماً 23 قطعة سلاح وما يزيد على ألفي طلقة، وقد قتل بعد نفاذ ذخيرته”، وفق المصدر.
ونقلت وسائل إعلام أميركية عن شقيق منفذ الهجوم (ستيفن بادوك) نفيه وجود أي ارتباط له بأي جماعات عنصرية أو سياسية أو دينية، مؤكداً أنه كان “متقاعداً يهوى فقط السهر وألعاب القمار.

