هاني خليفة – حماة
نزحت عشرات العائلات، خلال اليومين الماضيين، من بلدة #قلعة_المضيق (الخاضعة لسيطرة المعارضة في منطقة #سهل_الغاب بريف #حماة الغربي)، وذلك خوفاً من عملية عسكرية بين قوات النظام وفصائل المعارضة في المنطقة.
وقال الناشط الإعلامي جابر الحسين، لموقع الحل، إن “وجهة أكثر العائلات كانت إلى ناحية #الزيارة في #سهل_الغاب والتي تعد أكثر أمناً كونها بعيد عن #قلعة_المضيق ولا يجري فيها اقتتال فصائلي كما يحدث في مدينة #إدلب وريفها”. مبيناً أن #النزوح “جاء بعد تهديد قوات النظام قبل أيام بدخول مناطق المعارضة في #سهل_الغاب إما تسليماً أو بالقوة”.
وأوضح الناشط أن قلعة المضيق “تعتبر من أكثر المناطق من حيث الكثافة السكانية، كونها تضم #نازحين من ريفي #حماة الشمالي والشرقي، إضافةً إلى ريف #إدلب الشرقي، كما تعد صلة الوصل بين مناطق سيطرة المعارضة وأخرى خاضعة لسيطرة النظام بواسطة المعبر الفاصل بينهما”.
يشار إلى أن فصائل المعارضة في ريف #حماة “رفعت جاهزيتها بشكل كامل من حيث العدة والعتاد، تحسباً لأي هجوم عسكري نظامي مفاجئ على المنطقة”، بحسب ناشطين.

