كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن وجود اتفاق بين الروس والأتراك لتسليم مدينة #تل_رفعت الخاضعة حالياً لسيطرة #وحدات_حماية_الشعب، إلى حملة “غصن الزيتون” بقيادة أنقرة.
وقال المرصد إن “الاتفاق ينص على تسليم بلدة تل رفعت وقرى محيطة بها خاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردي إلى غصن الزيتون رغم وجود أكثر من 50 ألف شخص في بلدة تل رفعت ممن هُجّروا من منطقة عفرين، يواجهون مصيراً مجهولاً عقب هذا الاتفاق”.
وبيّن المرصد الحقوقي أن هناك عوائل كثيرة من أهالي عفرين القاطنة حالياً في مناطق خارج مدينتها بعد أن نزحت نتيجة القتال تحاول العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة “غصن الزيتون”، لكن “قوات الحملة التركية والنظام تمنعها من العودة إلى مدينتها”، على حد قوله.
ونشر المرصد بوقت سابق تقريراً يتحدث عن منع وحدات حماية الشعب أيضاً لأهالي عفرين من الخروج من ريف حلب الشمالي إلى عفرين.
ويتوزع نازحو عفرين حالياً في مناطق مختلفة بريف حلب، بعضها خاضع لنفوذ الوحدات وأخرى لنفوذ النظام.
وكان الرئيس التركي (رجب طيب #إردوغان) قد تعهّد هذا الأسبوع بأن الوجهة القادمة لقوات “غصن الزيتون” ستكون تل رفعت بعد عفرين، وقال إن العملية “ستكون سهلة وسريعة”.
ونشرت وكالة الأناضول صوراً اليوم لما قالت إنها مظاهرة شارك فيها 500 شخص في تل رفعت للمطالبة بـ “تحرير المدينة” من وحدات حماية الشعب، وفق تعبير المصدر.

